أعلنت منطقة اليورو اليوم انضمام بلغاريا إلى عضويتها في مسارها نحو التكامل الأوروبي.
وتعد بلغاريا، الدولة البلقانية التي انضمت للاتحاد الأوروبي عام 2007، أول دولة تعتمد اليورو منذ أن بدأت كرواتيا باستخدام العملة الموحدة في 2023.
ويسهل الانضمام إلى منطقة اليورو عمليات التجارة والسفر، حيث لم يعد على الأشخاص الذين يزاولون الأعمال أو يرغبون في الاستثمار القلق بشأن أسعار الصرف. كما يستفيد السياح أيضا بعدم الحاجة للحصول على العملة المحلية، التي عادة ما ترتبط برسوم إضافية.
ويبلغ سعر الصرف الثابت 1.95583 ليف مقابل اليورو، وهو نفسه بالضبط عندما تم تحويل المارك الألماني إلى اليورو.
وينقسم الرأي العام حول اعتماد اليورو، وقد صاحب إدخال العملة احتجاجات واسعة.
ويشكك الكثير من سكان بلغاريا، إحدى أفقر دول الاتحاد الأوروبي، في أن العملة الموحدة ستعود عليهم بالفائدة، مع مخاوف كبيرة من أن يؤدي اليورو إلى ارتفاع الأسعار، وأن يكون التحويل إلى العملة الجديدة مكلفا للغاية.
ويخشى البعض أيضا أن تضطر بلغاريا للتخلي عن جزء من استقلالها.
أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض في جلسة التداول الأخيرة من عام 2025، لكنها حققت مكاسب سنوية كبيرة بعد عام متقلب هيمنت عليه الشكوك المتعلقة بالرسوم الجمركية للرئيس دونالد ترامب والتفاؤل إزاء أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.
وسجلت المؤشرات ستاندرد اند بورز 500 وداو جونز الصناعي وناسداك المجمع مكاسب في خانة العشرات هذا العام للسنة الثالثة على التوالي. وكانت آخر مرة شهدت وول ستريت فيها ثلاثة أعوام متتالية من المكاسب بين عامي 2019 و2021، وفق رويترز.
وسجل المؤشر داو جونز أيضا ثامن مكاسبه الشهرية على التوالي، وهي أطول سلسلة من المكاسب الشهرية منذ 2017-2018. ويأتي هذا الارتفاع مدعوما بالإقبال الشديد على أسهم الذكاء الاصطناعي التي دفعت جميع المؤشرات الثلاثة إلى مستويات قياسية هذا العام.
ووفقا للبيانات الأولية، نزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 50.37 نقطة، أو 0.73%، ليغلق عند 6847.18 نقطة، في حين خسر المؤشر ناسداك المجمع 178.03 نقطة، أو 0.76%، ليصل إلى 23241.05 نقطة. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 301.95 نقطة أو 0.62% ليصل إلى 48065.11 نقطة.
وخلال اليوم، تراجع قطاعا الطاقة والتكنولوجيا. وانخفض سهم شركة مايكروسوفت، التي تعد من بين أكبر الشركات ذات الثقل، وانخفض سهم شركة إي.كيو.تي بشكل حاد.