مع بداية عام جديد، اتخذت العائلة الشهيرة خطوة غير تقليدية، حيث أصبح الممثل الأمريكي، «جورج كلوني»، وزوجته «أمل علم الدين»، جزءًا من «الشعب الفرنسي»، في خطوة تُمثّل بداية جديدة بعيدًا عن ضغوطات الشُهرة.
وفي التفاصيل، أعلنت «الحكومة الفرنسية»، منح الجنسية الفرنسية للممثل جورج كلوني، وزوجته أمل، وتوأميهما إيلا وألكسندر. وأشار الإعلان الحكومي إلى أن المحامية الحقوقية «أمل كلوني»، حصلت على الجنسية بموجب اسمها قبل الزواج، وهو «أمل علم الدين».
وقال كلوني، لمحطة «آر.تي.إل»، في وقت سابق من الشهر، إنه من الضروري بالنسبة له ولزوجته أن يتمكن طفلاهما التوأم ألكسندر وإيلا البالغان من العمر ثماني سنوات من العيش في مكان تُتاح لهما فيه فرصة الحياة بشكل طبيعي، مُضيفًا: «هنا لا يُلتقطون صورًا للأطفال. لا يُوجد أي مصورين صحفيين مُتطفلين عند بوابات المدارس. هذا هو الهدف الأهم بالنسبة لنا».
اشترى الزوجان منزلًا في مزرعة بحوالي تسعة ملايين يورو (10.59 مليون دولار) في بلدة برينيول جنوب فرنسا في عام 2021. وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية فإن المنزل يضم حمام سباحة وملعب تنس.
وتابع جورج كلوني: «لدينا منزل أيضًا في الولايات المتحدة، لكن أكثر مكان نشعر فيه بالسعادة هو هذه المزرعة، حيث يُمكن للأطفال الاستمتاع بوقتهم».
كلوني، الذي يحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، وأمل، المحامية الإنسانية البريطانية اللبنانية، على دراية تامة ببلدهما الجديد. ورغم امتلاكهما منازل في إنجلترا وبالقُرب من عائلته في كنتاكي، إلا أن مقر إقامتهما الرئيسي هو مزرعة في فرنسا، كما صرّح الممثل لصحيفة «نيويورك تايمز» في فبراير.
وتتمتع «فرنسا» بقوانين صارمة لحماية الخصوصية، حيث يحظر تصوير أي شخص في مكان خاص، أو الكشف عن معلومات شخصية مثل عنوان منزله أو رقم هاتفه. كما يُحظر نشر صور المشاهير في الأماكن العامة إلا إذا كان ظهورهم مُرتبطًا بمكانتهم كشخصيات عامة.
بعيدًا عن الملفات السياسية التقليدية، أثار تصريح صادر عن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اهتمامًا واسعًا، حين علّق على خطوة تجنيس «جورج كلوني» وزوجته.
وفي التفاصيل، علّق دونالد ترامب، على نبأ حصول الممثل الأمريكي جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين كلوني، على الجنسية الفرنسية، واصفاً ذلك بـ«الأخبار الجيدة».
وفي الوقت ذاته، استغل الرئيس ترامب، الفرصة لانتقاد سياسات الهجرة في فرنسا والولايات المتحدة في عهد سلفه جو بايدن.
وكتب ترامب، على منصته «تروث سوشيال»: «أخبار جيدة! جورج وأمل كلوني، أسوأ متنبئين سياسيين على مر العصور، أصبحا رسميًا مواطنين فرنسيين، وهي دولة للأسف في قلب مشكلة جريمة خطيرة بسبب نهجهم المُروّع تمامًا تجاه تدفق الهجرة، والذي يُشبه إلى حد كبير ما كان عليه الحال في عهد جو بايدن النائم».
وقد أفادت وكالة «فرانس برس»، يوم الإثنين، أن جورج كلوني وأمل علم الدين كلوني وطفليهما حصلوا رسميًا على الجنسية الفرنسية.
يأتي تعليق «ترامب» في سياق الخلاف السياسي بينه وبين «كلوني». ففي عام 2024، وخلال السباق الانتخابي، دعا جورج كلوني الرئيس آنذاك جو بايدن إلى الانسحاب من السباق لصالح نائبته كامالا هاريس، وهو الموقف الذي تراجع عنه لاحقا ووصفه بأنه «خطأ».
استخدم «ترامب» الخبر بدهاء ليجمع بين سخريته من شخصية كلوني، وانتقاده لسياسة الهجرة في فرنسا، ومقارنتها بسياسات إدارة بايدن التي يعتبرها «فاشلة». وهو أسلوب يتناسب مع خطاب دونالد ترامب السياسي المعروف بربط القضايا الشخصية بالانتقادات السياسية الأوسع.
من ناحية أخرى، رحلة قاسية مع المرض انتهت برحيل شقيقة الممثل «جورج كلوني»، في خبر أعاد إلى الواجهة الوجه الإنساني للنجوم بعيدًا عن الأضواء والشُهرة.