أحداث خاصة

«ترامب» يُعبّر عن رأيه في حصول «كلوني» وزوجته على الجنسية الفرنسية

الخميس 01 يناير 2026 - 05:37 ص
مصطفى عبد الكريم
ترامب و كلوني
ترامب و كلوني

بعيدًا عن الملفات السياسية التقليدية، أثار تصريح صادر عن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اهتمامًا واسعًا، حين علّق على خطوة تجنيس «جورج كلوني» وزوجته.

ترحيب من ترامب

وفي التفاصيل، علّق دونالد ترامب، على نبأ حصول الممثل الأمريكي جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين كلوني، على الجنسية الفرنسية، واصفاً ذلك بـ«الأخبار الجيدة».

وفي الوقت ذاته، استغل الرئيس ترامب، الفرصة لانتقاد سياسات الهجرة في فرنسا والولايات المتحدة في عهد سلفه جو بايدن.

وكتب ترامب، على منصته «تروث سوشيال»: «أخبار جيدة! جورج وأمل كلوني، أسوأ متنبئين سياسيين على مر العصور، أصبحا رسميًا مواطنين فرنسيين، وهي دولة للأسف في قلب مشكلة جريمة خطيرة بسبب نهجهم المُروّع تمامًا تجاه تدفق الهجرة، والذي يُشبه إلى حد كبير ما كان عليه الحال في عهد جو بايدن النائم».

وقد أفادت وكالة «فرانس برس»، يوم الإثنين، أن جورج كلوني وأمل علم الدين كلوني وطفليهما حصلوا رسميًا على الجنسية الفرنسية.

خلاف سياسي سابق

يأتي تعليق «ترامب» في سياق الخلاف السياسي بينه وبين «كلوني». ففي عام 2024، وخلال السباق الانتخابي، دعا جورج كلوني الرئيس آنذاك جو بايدن إلى الانسحاب من السباق لصالح نائبته كامالا هاريس، وهو الموقف الذي تراجع عنه لاحقا ووصفه بأنه «خطأ».

استخدم «ترامب» الخبر بدهاء ليجمع بين سخريته من شخصية كلوني، وانتقاده لسياسة الهجرة في فرنسا، ومقارنتها بسياسات إدارة بايدن التي يعتبرها «فاشلة». وهو أسلوب يتناسب مع خطاب دونالد ترامب السياسي المعروف بربط القضايا الشخصية بالانتقادات السياسية الأوسع.

«ترامب» تحت المجهر.. دراسة تكشف عدم رضا أكثر من نصف الأمريكيين عن أدائه

من ناحية أخرى، عامٌ كامل مضى على عودة «ترامب» للبيت الأبيض، ولكن النتائج كانت «غير مُرضية» لشريحة كبيرة من الأمريكيين، حيث أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من نصف المواطنين غير راضين عن أدائه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى استمرارية شعبيته في العام المُقبل.

وفي التفاصيل، أظهرت دراسة أجرتها مجلة «Economist»، وشركة «YouGov»، أن أكثر من نصف المواطنين الأمريكيين لا يُوافقون على أداء الرئيس «دونالد ترامب» في السنة الأولى من ولايته الثانية.

نتائج الدراسة تكشف تراجع شعبية ترامب

بحسب الدراسة، أعرب (39%) من المشاركين في الاستطلاع عن دعمهم لأداء «ترامب» في عمله، بينما قال (56%) إنهم لا يُوافقون عليه. وخلال ذلك كانت النسبة بين أنصار الحزب الديمقراطي هي 4% (مؤيد) إلى 95% (غير مؤيد)، وبين الجمهوريين - (88%) إلى (10%) على التوالي. من بين الناخبين الذين لا يعتبرون أنفسهم من مُؤيدي أي حزب مُعين، يُوافق (27%) على أداء الرئيس، بينما يُعارضه (63%).

ويحظى «ترامب» بأدنى نسب تأييد بين الفئة العمرية من (18) إلى (29) عامًا، حيث لا تتجاوز نسبة تأييده (29%)، بينما تبلغ نسبة معارضته (66%). أما أعلى نسبة تأييد له فهي بين المسنين الذين تزيد أعمارهم عن (65) عامًا، بنسبة تأييد تبلغ (45%). ومع ذلك، حتى ضمن هذه الفئة، ترتفع نسبة معارضته إلى (54%).

أُجريت الدراسة في الفترة من 26 إلى 29 ديسمبر بين البالغين في الولايات المتحدة.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها بعض وسائل الإعلام الأمريكية وعلماء الاجتماع تراجعًا في شعبية «ترامب»، فقد وصفت مجلة «الإيكونوميست»، ومؤسسة «يوجوف»، نسبة تأييده بأنها الأدنى بين الرؤساء الأمريكيين في العصر الحديث. كما أفاد مركز أبحاث نورك ووكالة «أسوشيتد برس»، استنادًا إلى استطلاع رأي خاص بهما، بتراجع الدعم للسياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي.

صعوبات معيشية

نشر موقع «بوليتيكو» نتائج دراسة مشتركة مع منظمة «بابليك فيرست»، والتي تُشير إلى أن حوالي نصف سكان الولايات المتحدة يُواجهون صعوبات في «تغطية نفقات المعيشة»، بما في ذلك شراء مواد البقالة والأدوية ودفع فواتير الخدمات.

وبدوره، يُشكك «ترامب» بصحة ودقة هذه الاستطلاعات ويتهم علماء الاجتماع بـ«الكذب» بشأن حالة الاقتصاد الأمريكي.

أداء «ترامب» الاقتصادي يُضعف شعبيته.. تأييد الرئيس الأمريكي ينخفض إلى 39%

من جهة أخرى، مع تباطؤ «الأداء الاقتصادي»، يُواجه الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تحديات في الحفاظ على شعبيته، حيث أظهر استطلاع جديد أن نسبة تأييده انخفضت إلى (39%)، في مؤشر واضح على قلق الجمهور.