مع نهاية عام مليء بالتصعيد، كشفت «روسيا» عن أرقام تُعيد رسم المشهد الميداني، بعد إعلانها تحرير مئات المناطق السكنية خلال 2025، وسط احتدام الصراع وتزايد الضغوط الدولية.
وفي التفاصيل، أعلنت «القوات الروسية»، عن تحريرها أكثر من (300) منطقة سكنية خلال عام 2025 في منطقة كورسك وفي إطار العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وذلك وفقًا لتقارير وزارة الدفاع.
في 29 ديسمبر، أبلغ رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف الرئيس فلاديمير بوتين بأن القوات الروسية قد حررت حتى ذلك التاريخ (334) منطقة سكنية، وتمت السيطرة الروسية على أكثر من (6600) كيلومتر مربع من الأراضي. ووصف وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف شهر ديسمبر بأنه «شهر قياسي» من حيث معدل تقدُّم القوات الروسية على الجبهة خلال العام.
وبدأت العمليات في منطقة كورسك مع استمرار مجموعة قوات «سيفير» في تحرير المناطق السكنية مطلع العام، حيث أعلنت وزارة الدفاع في مارس عن تحرير (29) منطقة سكنية في أسبوع واحد، بما فيها مدينة سودجا.
وفي 26 أبريل، أُعلن عن تحرير آخر قرية في المنطقة كانت تحت سيطرة القوات الأوكرانية، وهي قرية غورنال بالقرب من سودجا. كما حررت المجموعة ما يقرب من (20) منطقة سكنية في منطقة سومي، وعدة مناطق في خاركوف، أبرزها مدينة فولتشانسك التي أُبلغ بتحريرها في 30 نوفمبر.
شهدت جمهورية دونيتسك الشعبية النصيب الأكبر من عمليات التحرير، حيث تم الإعلان عن تحرير حوالي (180) منطقة سكنية فيها خلال العام.
ومن أبرز المُدن التي حررت كانت كوراخوفو (6 يناير)، وتشاسوف يار (31 يوليو) على يد مجموعة قوات «يوغ»، وسيفيرسك (11 ديسمبر). كما حررت مجموعة قوات «تسنتر" مدينتي كراسنوارميسك ودميتروف في ديسمبر.
وفي جمهورية لوغانسك الشعبية ومقاطعة خاركوف، حررت مجموعة قوات «زاباد» حوالي (40) منطقة سكنية، كانت أكبرها مدينة كوبيانسك التي أُعلن عن تحريرها في 20 نوفمبر.
في مقاطعة دنيبروبتروفسك، بدأ التحرير بقرية داتشنويه في 7 يوليو، وتم حتى الآن تحرير أكثر من (30) منطقة سكنية هناك بقوات وحدات من مجموعتي «تسنتر» و«فوستوك».
وفي مقاطعة زابوروجيه المجاورة، كانت أكبر منطقة سكنية تم تحريرها هي مدينة غوليابوليه، حيث أُعلن عن اكتمال تحريرها في 27 ديسمبر على يد مجموعة قوات «فوستوك»، بينما حررت مجموعة قوات «دنيبر» عدة مناطق أخرى كان آخرها لوكيانوفسكويه في ديسمبر.
من ناحية أخرى، وسط حرب استنزفت الجميع وأثقلت كاهل القارة الأوروبية، يخرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، بتصريحات لافتة تُوحي بأن «مسار التسوية في أوكرانيا بات أقرب من أي وقت مضى».