جيران العرب

مقتل 3 أشخاص في هجوم أمريكي على قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات في المياه الدولية

الخميس 01 يناير 2026 - 02:01 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أفادت شبكة «سي إن إن» بأن الجيش الأمريكي شنّ هجومًا استهدف ما وصفه بـ«قافلة» مكوّنة من ثلاثة قوارب يُشتبه في تورطها بعمليات تهريب مخدرات في المياه الدولية، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في الإجراءات الأمريكية ضد شبكات التهريب.

 

وذكرت الشبكة أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متن أحد القوارب المستهدفة، في حين تخلى ركاب القاربين الآخرين عنهما، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن مصيرهم.

 

من جانبها، أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية عبر منصة «إكس»، الأربعاء، سقوط القتلى الثلاثة في إحدى السفن، لكنها امتنعت عن الكشف عن الموقع الجغرافي الدقيق للعملية، على خلاف ما جرت عليه العادة سابقًا من تحديد نطاق العمليات، سواء في البحر الكاريبي أو المحيط الهادئ.

 

وأشارت «سي إن إن» إلى أن التركيز الأمريكي تحوّل مؤخرًا من البحر الكاريبي إلى شرق المحيط الهادئ، استنادًا إلى معطيات استخباراتية تتعلق بمسارات تهريب الكوكايين.

 

وأضافت الشبكة أنها تواصلت مع خفر السواحل الأمريكي والقيادة الجنوبية للاستفسار حول عمليات البحث والإنقاذ المحتملة للناجين، في ظل محدودية المعلومات التي يقدّمها البنتاجون عادة في مثل هذه العمليات.

 

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه المسؤولون العسكريون تدقيقًا متزايدًا بشأن قواعد الاشتباك، خاصة بعد الإشارة إلى حادثة مثيرة للجدل وقعت في 2 سبتمبر الماضي، عندما نفذت القوات الأمريكية ما وصف بـ«ضربة مزدوجة» أسفرت عن مقتل شخصين كانا قد نجيا من انفجار أولي استهدف قاربًا لتهريب المخدرات.

 

ترامب يعلن سحب قوات الحرس الوطني من شيكاغو وبورتلاند ولوس أنجلوس


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قوات الحرس الوطني من مدن شيكاغو وبورتلاند ولوس أنجلوس، في خطوة تعكس تحولًا في نهج الإدارة الأمريكية حيال إدارة الأوضاع الأمنية داخل المدن الكبرى.

 

وأوضح ترامب، في تصريحات له، أن قرار سحب القوات جاء عقب تقييم شامل للوضع الميداني، حيث خلصت الإدارة إلى أن السلطات المحلية باتت قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية دون الحاجة إلى دعم عسكري إضافي. وأكد أهمية إعادة الصلاحيات كاملة إلى الحكومات المحلية وأجهزة إنفاذ القانون المدنية.

 

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا سياسية، لا سيما في ظل الجدل الذي رافق نشر الحرس الوطني في تلك المدن خلال فترات سابقة، وما أثاره من انتقادات تتعلق بعسكرة الداخل الأمريكي والتدخل الفيدرالي في شؤون الولايات.