أعرب الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الأربعاء، عن إدانته الشديدة للهجوم الذي شنته طائرات مسيرة أوكرانية على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفجورود.
وأشار بيان الكرملين إلى أن بوتين أجرى اتصالًا هاتفيًا مع لوكاشينكو، تم خلاله التأكيد على أن هذا الاستفزاز جاء في ظل الاتصالات الروسية الأمريكية الجارية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة في أوكرانيا.
وختم البيان بالإشارة إلى أن الرئيسين تبادلا التهاني بمناسبة العام الجديد وأعربا عن أطيب تمنياتهما للشعبين.
في تصريح يحمل دلالات سياسية لافتة، وضع رئيس بيلاروسيا، «ألكسندر لوكاشينكو»، اسم الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، في صدارة «معادلة السلام»، مُعتبرًا أن «إنهاء الحرب في أوكرانيا يظل مُستحيلًا من دونه».
وفي التفاصيل، عبّر ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الأربعاء، عن اعتقاده باستحالة تحقيق السلام في أوكرانيا دون مشاركة «الولايات المتحدة»، مُؤكّدًا أن الكثير في هذه القضية يعتمد على الرئيس ترامب.
وقال «لوكاشينكو»، في مقابلة أجرتها معه قناة «Newsmax TV» الأمريكية: «في الواقع، الكثير يعتمد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كانت المفاوضات قد بدأت هنا عام 2015.. ويُمكن القول إن الأوروبيين كانوا وسيطًا في ذلك الوقت».
تابع لوكاشينكو مُتسائلًا: «كيف انتهى الأمر؟ كنت قد اقترحت حينها ضرورة إشراك الأمريكيين في هذه العملية. فلن يكون هناك سلام من دون أمريكا».
يُشار إلى أن المقابلة مع الرئيس «لوكاشينكو» أجرتها مقدمة البرامج في القناة «غريتا كونفاي فان سوستيرين»، زوجة المبعوث الأمريكي الخاص إلى بيلاروس «جون كول»، والذي التقى به لوكاشينكو في مينسك يومي 12 و13 ديسمبر الجاري.
من ناحية أخرى، مع احتدام الأزمات وتداخل المصالح الدولية، تُبرز «بيلاروسيا» كلاعب سياسي جديد في «الملف الفنزويلي»، عبر إعلان استعدادها لاحتضان الرئيس «نيكولاس مادورو» إذا ما قرر الرحيل عن بلاده.
وفي التفاصيل، أعلن الرئيس البيلاروسي، «ألكسندر لوكاشينكو»، عن استعداد بيلاروس لمنح اللجوء للرئيس الفنزويلي «نيكولاس مادورو»، في حال قرر مغادرة بلاده، قائلًا في حديث لقناة «نيوزماكس» الأمريكية: إن «مادورو لم يكن عدوًا أو خصمًا لنا أبدًا. وإذا كان يرغب في الوصول إلى بيلاروس فإن أبوابنا مفتوحة هنا».