استقبل دولة رئيس الوزراء، السيد حمزة عبدي بري، اليوم الأربعاء، في مكتبه، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الصومال، سعادة السيد وانغ يو.
وبحث اللقاء سبل التصدي للتدخل الإسرائيلي الصارخ في سيادة أراضي جمهورية الصومال ،والدفاع عن مصالح البلدين المبنية على التعاون في مجالي الأمن والسياسة.
وأطلع دولة بري السفير الصيني التزام الحكومة الفيدرالية بالدفاع عن مصالحها الوطنية، وحماية وحدة وسيادة أراضي البلاد، وجهودها المستمرة للقضاء على الإرهاب لضمان الأمن والسلام .
وبدوره جدد السفير الصيني دعم بلاده الكامل لوحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية ،مؤكدًا احترام الصين لوحدة الصومال وسيادتها.
وأعرب دولة رئيس الوزراء عن شكره وتقديره لجمهورية الصين الشعبية على مواقفها الثابتة في دعم الصومال والوقوف إلى جانبه في صون سيادته ووحدة أراضيه وسلامتها.
أعلن رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية السيد حسن شيخ محمود، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تحقيق نتائج مشجعة في عمليات استكشاف النفط والغاز الطبيعي في السواحل الصومالية، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في مدينة إسطنبول، عقب مباحثات رسمية بين الجانبين.
وقال فخامة الرئيس إن الشراكة بين الصومال وتركيا تقوم على أسس احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي، إلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب وبناء مؤسسات الدولة، مؤكداً أن هذه المرتكزات تشكل قاعدة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأوضح رئيس الجمهورية أن أعمال المسح والاستكشاف في المياه الصومالية أظهرت مؤشرات إيجابية، تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار التعافي الاقتصادي للبلاد، مشيراً إلى أن استثمار الموارد الطبيعية، وعلى رأسها النفط والغاز، سيُدار بطريقة مسؤولة وشفافة بما يضمن حقوق الشعب الصومالي والأجيال القادمة.
وأضاف أن الحكومة الصومالية ماضية في جهودها للدفاع عن سيادة البلاد ووحدتها، بالتوازي مع العمل على استغلال الثروات الوطنية لدعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل وتمويل الخدمات الأساسية.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التزام بلاده بمواصلة دعم الصومال، مشدداً على أن التعاون بين البلدين في مجال الطاقة يهدف إلى تحقيق منافع حقيقية للشعب الصومالي وتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا تنظر إلى الصومال كشريك استراتيجي، وأنها ستواصل العمل معه في مختلف المجالات، بما في ذلك استثمار الموارد الطبيعية وتعزيز القدرات الاقتصادية.
ويأتي هذا الإعلان في إطار العلاقات المتنامية بين الصومال وتركيا، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعاً في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد والتنمية، وسط تأكيد متبادل على أهمية الشراكة طويلة الأمد بين البلدين.