دخلت نيوزيلندا رسميًا عام 2026، مساء الاربعاء 31 ديسمبر، وسط احتفالات واسعة نظمّتها السلطات المحلية في مختلف المدن الكبرى، مع إطلاق عروض ألعاب نارية أضاءت سماء البلاد بألوان زاهية، لتكون أول دولة حول العالم تحتفل بالعام الجديد.
واستقطبت عروض الألعاب النارية في أوكلاند وويلينغتون وكرايستشيرش وأبرز المدن النيوزيلندية آلاف المواطنين والسياح، الذين تجمعوا في الميادين والشواطئ والمنتزهات العامة لمتابعة العروض البصرية المبهرة. وقالت السلطات المحلية إنها اتخذت جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة الحضور، من خلال مراقبة الحشود وتنظيم الحركة المرورية ومراقبة مناطق إطلاق الألعاب النارية بشكل مستمر.
وبجانب عروض الألعاب النارية، تضمنت الاحتفالات فعاليات ثقافية وموسيقية شارك فيها فنانون محليون وأجانب، حيث أتيح للزوار مساحة آمنة لمشاهدة العروض بعيدًا عن الزحام. وقد تم تنظيم أماكن خاصة للعائلات والأطفال، لتكون تجربة الاحتفال مناسبة لجميع الأعمار، مع التركيز على تعزيز روح المشاركة المجتمعية والفرح الجماعي.
وسجلت وسائل الإعلام النيوزيلندية صورًا لعروض الألعاب النارية التي انطلقت من الموانئ والشواطئ، ما أتاح للجماهير متابعة الحدث من على ضفاف الأنهار والبحيرات، وكذلك من الحدائق العامة والمناطق المفتوحة، ما أعطى الاحتفال طابعًا مميزًا وجماليًا يعكس التنوع الطبيعي للبلاد.

وذكرت الحكومة أن الاحتفالات امتدت حتى ساعات الصباح الأولى من اليوم التالي، مع استمرار عروض الألعاب النارية في مناطق عدة لتشمل جميع السكان.
كما أكد المسؤولون أن فرق الطوارئ والإطفاء كانت متواجدة في كل موقع للاحتفالات، لضمان سرعة التعامل مع أي طارئ قد ينشأ، بالإضافة إلى التنسيق مع الشرطة لضمان انتظام حركة المرور وحماية المواطنين.
وتعد نيوزيلندا من أولى الدول حول العالم التي تدخل العام الجديد، الأمر الذي يجعل احتفالاتها محط أنظار الإعلام الدولي، حيث تتابعها وكالات الأنباء والصحف العالمية مباشرة، وتبرز الصور والفيديوهات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي أجواء الفرح والبهجة لدى السكان والزوار على حد سواء.
وشهدت التحضيرات لهذا الحدث استثمارات كبيرة في الأمن والسلامة، بالإضافة إلى تجهيزات تقنية لإطلاق الألعاب النارية بأعلى درجات الدقة، ما أتاح عروضًا متزامنة في عدة مواقع، لتعزيز تجربة المشاهدة لدى الجمهور، وضمان استمرار الفرح الجماعي بشكل آمن ومنظم.
كما أكد المسؤولون أن الاحتفال بالعام الجديد يعكس روح التفاؤل والتطلع إلى مستقبل أفضل، مع التركيز على تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين السكان، وتشجيع مشاركة الجميع في الأجواء الاحتفالية بعيدًا عن المخاطر، بما يجعل بداية عام 2026 مناسبة استثنائية للنيوزيلنديين والزوار على حد سواء.