حوض النيل

الصومال يؤكد موقفه الثابث والمبدئي الداعم لسيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 - 12:50 م
غاده عماد
الأمصار

تؤكد جمهورية الصومال الفيدرالية موقفها الثابت والمبدئي الداعم لسيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة ووحدتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وترفض بشكل قاطع أي محاولات أو تدخلات من شأنها تقويض وحدة اليمن أو المساس بشرعيته الدستورية ومؤسساته الوطنية.

وتجدد الصومال دعمها الكامل للشرعية اليمنية، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأهمية الحلول السياسية السلمية التي يقودها اليمنيون أنفسهم، وبما يحفظ سيادة الدولة ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية.

وفي هذا السياق، تشيد جمهورية الصومال الفيدرالية بالدور المحوري والمسؤول الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وبجهودها السياسية والدبلوماسية والإنسانية المتواصلة الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم مسار السلام الشامل وفق المرجعيات المتفق عليها إقليميًا ودوليًا.

كما تشيد جمهورية الصومال الفيدرالية بالدور الذي يضطلع به التحالف لدعم الشرعية في اليمن، وجهوده الرامية إلى حماية مؤسسات الدولة اليمنية، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، ودعم مسار السلام، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة، وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها.

كما تؤكد الصومال تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مساعيها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ورفضها لأي تهديدات تمس أمن المملكة أو أمن الملاحة الدولية أو استقرار دول المنطقة.

وتشدد جمهورية الصومال الفيدرالية على أن أمن واستقرار اليمن يشكلان ركيزة أساسية لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي، وتدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام ينهي الصراع ويعيد لليمن أمنه واستقراره ودوره الطبيعي في محيطه العربي والإقليمي.

 

 

«نتنياهو» يكشف مساعي «صومالي لاند» للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام


 

 

في خضم التحركات الإقليمية المتسارعة وإعادة رسم خرائط التحالفات في الشرق الأوسط، تعود «اتفاقيات أبراهام» إلى الواجهة من بوابة جديدة، بعد تصريحات لافتة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، تكشف عن مساعٍ غير تقليدية لتوسيع دائرة التطبيع.

 

اعتراف إسرائيلي مُلفت

وفي التفاصيل، أفاد بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، بأن تل أبيب اعترفت رسميًا بصومالي لاند لأنها «تسعى إلى توثيق علاقاتها من خلال اتفاقيات أبراهام».

وقال نتنياهو، في مقابلة مع «نيوزماكس»: «إن قيادة صومالي لاند ونظامها السياسي يميزانها عن بقية الصومال».

مبررات الاعتراف الإسرائيلي

أضاف نتنياهو: «يبلغ عدد سكان صومالي لاند (6 ملايين نسمة)، وهم مسلمون معتدلون، ويرغبون في الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.. إنهم ديمقراطيون، وقد أجروا انتخابات، أما بقية الصومال فهي خليط غير مُتجانس، مع وجود حركة الشباب، ودون انتخابات حقيقية منذ عقود»، مُشيرًا إلى أن «إسرائيل أصبحت أول دولة تعترف بصومالي لاند»، ومُدعيًّا أن «الحكم الديمقراطي والرغبة في تحقيق السلام مع إسرائيل يبرران هذا القرار».

 

وأوضح نتنياهو أن «هذه الخطوة تتماشى مع مساعي إسرائيل الأوسع، بالتعاون مع الرئيس دونالد ترامب، لتوسيع نطاق اتفاقيات أبراهام لتشمل دولا أخرى ذات أغلبية مسلمة خارج منطقة الشرق الأوسط».

سابقة دبلوماسية جديدة

أصبحت «إسرائيل» أول دولة تعترف رسميًا بـ«جمهورية أرض الصومال» المُعلنة من جانب واحد كدولة مستقلة ذات سيادة، وهو قرار قد يُعيد تشكيل الديناميكيات الإقليمية ويختبر معارضة الصومال الراسخة لانفصالها.

تونس: «الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال إجراء خطير وغير مسبوق»

 

من ناحية أخرى، في موقف دبلوماسي «حازم» يعكس ثوابت السياسة التونسية، ارتفعت لهجة «تونس» رفضًا لما وصفته بخطوة «خطيرة وغير مسبوقة»، على خلفية الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، مُؤكّدة تمسكها بوحدة وسيادة الدول وعدم المس بسلامة أراضيها.