حوض النيل

الولايات المتحدة تؤكد دعمها الكامل لسيادة ووحدة جمهورية الصومال الفيدرالية

الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 - 04:53 م
غاده عماد
الأمصار

 أكدت الولايات المتحدة مجددًا التزامها تجاه الصومال ودعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها. ووصفت الولايات المتحدة هذه الخطوة بأنها ضرورية لحماية سيادة البلاد واستقرار المنطقة.

وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بناءً على طلب الصومال لمناقشة التدخل الإسرائيلي في قضايا الصومال.

وأشارت الولايات المتحدة إلى أن الصومال دولة واحدة ذات حدود معترف بها دوليًا، وأن من المهم الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها.

كما شددت الولايات المتحدة على موقفها الحازم الرافض لتفكك الصومال، مؤكدةً على ضرورة الحفاظ على وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، وعدم السماح بأي تدخل.

وحثت حكومة الولايات المتحدة المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي، على اتخاذ موقف موحد لحماية سيادة الصومال واستقرار المنطقة، ومنع أي عمل يقوض سيادة البلاد.

 

 

الاتحاد الأفريقي يجدد دعمه لوحدة وسيادة الصومال


 

 

جدد الاتحاد الأفريقي، اليوم الثلاثاء، دعمه الكامل لوحدة واستقلال وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، في موقف يعكس حرص المنظمة القارية على تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية سيادة الدول الأعضاء.


وأوضحت وكالة الأنباء الصومالية (صونا) أن هذا التأكيد جاء خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، عُقدت على خلفية التطورات الأخيرة المتعلقة بالاعتراف الإسرائيلي بما يُعرف بـ"أرض الصومال"، وهو القرار الذي اعتُبر على نطاق واسع انتهاكًا صريحًا لسيادة واستقلال الصومال.


وفي بيان رسمي، دان الاتحاد الأفريقي بأشد العبارات التدخل الإسرائيلي في شؤون الصومال، واصفًا هذه الخطوة بأنها تمثل تهديدًا واضحًا لوحدة البلاد واستقرارها السياسي. وأكد الاتحاد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي والمبادئ التي تقوم على احترام سيادة الدول، محذرًا من أي محاولات لتقويض استقرار الصومال والمنطقة بشكل عام.

 

 


كما شدد الاتحاد الأفريقي على أن احترام سيادة الصومال ليس خيارًا، بل التزامًا أساسيًا تجاه الدول الأعضاء، مؤكدًا دعمه الكامل لمبادرات السلام في المنطقة وحماية الحقوق السيادية للصومال، في وقت تشهد فيه البلاد تحديات سياسية وأمنية كبيرة.
وأضاف البيان أن موقف الاتحاد الثابت يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الحلول الدبلوماسية والسياسية للنزاعات الإقليمية، بما يضمن وحدة أراضي الصومال واستقلالها، ويحد من أي تدخل خارجي قد يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي.
ويأتي هذا الإعلان في إطار سلسلة من التحركات الدبلوماسية والإقليمية التي تهدف إلى حماية الصومال من أي اعتداءات على سيادته، وضمان التمسك بالمبادئ الدولية التي تحمي الدول من التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية. كما يمثل البيان دعوة واضحة للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف موحد تجاه أي خطوات قد تُهدد وحدة الصومال، مؤكداً أهمية احترام القرارات السيادية والتعاون الإقليمي للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.