جيران العرب

كيم يونج أون يؤكد دعم كوريا الشمالية الكامل لروسيا

السبت 27 ديسمبر 2025 - 10:54 م
هايدي سيد
الأمصار

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون، اليوم السبت، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقوف كوريا الشمالية حكومة وشعبًا إلى جانب الشعب الروسي في مختلف القضايا الدولية، مؤكدًا استمرار التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وجاء ذلك في برقية تهنئة بعام 2026، أرسلها كيم يونج أون إلى بوتين بمناسبة حلول العام الجديد، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية (KCNA). وكتب الزعيم الكوري الشمالي في البرقية: "بمناسبة حلول العام الجديد 2026، أتقدم إليكم، باسم حكومة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والشعب الكوري، وعبركم، باسم حكومة الاتحاد الروسي والشعب الروسي الشقيق، بأحر التهاني وأصدقها".


وأضاف كيم في تصريحاته الرسمية: "أود أن أؤكد لكم مجددًا أنني، وحكومة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، والشعب الكوري بأكمله، سنقف دائمًا إلى جانبكم وإلى جانب الشعب الروسي الشقيق".

 وأكد أن عام 2025 شهد تعزيز العلاقات بين البلدين، لتصبح "أقوى علاقات تحالف صادقة"، مشيرًا إلى أن كلا الدولتين تقاسمتا "الدماء والأحزان والأفراح في خندق واحد"، معبرًا عن القوة التاريخية لهذه العلاقة في الصفحات القادمة من التاريخ.
وشدد الزعيم الكوري الشمالي على أن العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا مبنية على وحدة راسخة وإرادة ثابتة، لا يمكن لأي طرف أن يزعزعها. وأوضح أن البلدين متفقان على الدفاع عن "تطلعات العصر العادلة وتصحيح مسار التاريخ"، في إشارة إلى التنسيق الاستراتيجي المشترك في القضايا الإقليمية والدولية.
ويُعد هذا التأكيد جزءًا من سلسلة التصريحات والبرقيات المتبادلة بين موسكو وبيونغ يانغ، والتي تعكس عمق التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي بين الطرفين، وسط توترات إقليمية وعالمية متعددة. وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه كل من الطرفين إلى تعزيز تحالفاتهما الدولية في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية التي تواجه روسيا على الصعيد العالمي.
ويعتبر المراقبون أن هذه البرقية رسالة سياسية قوية إلى المجتمع الدولي، تؤكد استمرار التحالف بين موسكو وبيونغ يانغ، ورفع مستوى التنسيق بينهما في مواجهة الضغوط الخارجية، مع إبراز العلاقات التاريخية الممتدة بين الشعبين. كما تعكس التهاني المتبادلة حرص كوريا الشمالية على تثبيت علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع روسيا، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في السياسة الإقليمية والدولية.