مع تصاعد التوترات بين تايلاند وكمبوديا، حذرت حكومة الولايات المتحدة مواطنيها مؤخراً من السفر إلى المنطقة الحدودية بين البلدين.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن السفارة الأمريكية في تايلاند أصدرت، في 16 ديسمبر، تنبيهاً أمنياً يحذر السياح الأمريكيين من "تصاعد الصراع المسلح" في هذه الوجهة الآسيوية. وأشار التنبيه إلى ضرورة تجنب السفر لمسافة 50 كيلومتراً (حوالي 31 ميلاً) من الحدود التايلاندية-الكمبودية بسبب الأعمال العدائية النشطة والوضع الأمني غير المستقر، ووصف الوضع على جانبي الحدود بأنه "لا يمكن التنبؤ به".
ونُصح السياح الموجودون بالفعل في المنطقة بضرورة الالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية التايلاندية، نظراً لأن قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ محدودة.
وتجدر الإشارة إلى أن القتال بين البلدين اندلع في 7 ديسمبر نتيجة نزاع طويل الأمد على الحدود، وأسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص على جانبي الحدود ونزوح أكثر من نصف مليون شخص، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
كشف تقرير للكونجرس الأمريكي أن الصين تستغل شراكاتها مع باحثين أمريكيين للحصول على قدرات تكنولوجية نووية حساسة وابتكارات لها تطبيقات اقتصادية وعسكرية.
وأشار التقرير إلى أن الباحثين الأمريكيين يحصلون على تمويل من وزارة الطاقة الأمريكية، محذرًا من أن بكين قد تستفيد من نتائج الأبحاث الممولة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.
ودعا التقرير إلى تكثيف جهود الولايات المتحدة لحماية أبحاث التكنولوجيا المتقدمة، وتوصى بإجراء تغييرات لتعزيز حماية البحث العلمي، بما في ذلك وضع سياسات جديدة لوزارة الطاقة لتوجيه قرارات تمويل الأبحاث التي تشمل شراكات مع الصين.