أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي، الدكتور نعيم العبودي، اليوم الثلاثاء، أن كليتي التميز والذكاء الاصطناعي في جامعة بغداد تمثلان تجسيداً عملياً للرؤية الاستراتيجية للوزارة، الهادفة إلى تطوير التعليم العالي بما يتوافق مع متطلبات العصر والتحولات العالمية في مجالات المعرفة والتقنيات الحديثة.
وذكرت الوزارة، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن الوزير تفقد كليتي التميز والذكاء الاصطناعي، حيث التقى طلبة المرحلة الأولى في الكليات، واستعرض معهم البرامج الأكاديمية والأقسام المختلفة. وأوضح أن كلية التميز تضم أقساماً متنوعة تشمل نظم المعلومات التطبيقية، علم البيانات، إدارة الأعمال، التجارة الإلكترونية، المحاسبة والمصارف، بالإضافة إلى الفلسفة وعلم الاجتماع، فيما تشمل كلية الذكاء الاصطناعي أقسام التطبيقات الهندسية، التطبيقات الطبية الحيوية، والبيانات الضخمة.

وشارك في الزيارة رئيس جامعة بغداد، ورئيس جهاز الإشراف والتقويم العلمي، وعدد من المساعدين والعمداء ورؤساء الأقسام، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام، حيث أتيحت للطلبة فرصة عرض آرائهم وانطباعاتهم حول تجربتهم الأكاديمية ومستوى التفاعل مع البرامج التعليمية المعتمدة، بما يعكس مدى التزام الوزارة بتوفير بيئة تعليمية محفزة ومتطورة.
وخلال جولته، قام الوزير بتسليم الهويات الجامعية الرقمية لعدد من طلبة المرحلة الأولى، كما افتتح مختبر التطبيقات الذكية في كلية الذكاء الاصطناعي، مؤكداً على أهمية تعزيز فرص التدريب العملي وتطوير مهارات الابتكار لدى الطلبة. وأكد العبودي على ضرورة دعم مسارات الابتكار والتقنيات الرقمية الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر عراقية مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات العالمية في مجالات المعرفة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرات إلى دمج التعليم النظري بالتطبيق العملي، وتشجيع البحث العلمي والابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية، بما يسهم في تطوير مؤسسات التعليم العالي في العراق ورفع كفاءتها على المستويين المحلي والدولي.
واختتم العبودي زيارته بالتأكيد على أن كليتي التميز والذكاء الاصطناعي تمثلان خطوة نوعية نحو بناء بيئة تعليمية متكاملة، تتيح للطلبة اكتساب مهارات متقدمة تؤهلهم لمواكبة التحولات الاقتصادية والتقنية العالمية، وتعزز قدرات العراق في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.