جيران العرب

مقتل وإصابة 7 من شرطة باكستان في تفجير انتحاري شمال غرب البلاد

الإثنين 01 ديسمبر 2025 - 05:03 م
غاده عماد
الأمصار

أعلنت الشرطة الباكستانية، اليوم الاثنين، مقتل شرطي وإصابة ستة أخرين بجروح في تفجير انتحاري استهدف مركبة للشرطة في منطقة لاكي مروات بإقليم خيبر بختونخوا الواقع شمال غربي البلاد.

وذكرت الشرطة - حسبما نقلت قناة جيونيوز الباكستانية - أن الهجوم وقع عقب قيام انتحاري، كان يقف على جانب الطريق برفقة معاون له، بتفجير نفسه أثناء مرور مركز شرطة متنقل في المنطقة، موضحة أن رجال الشرطة والإنقاذ هرعوا إلى موقع الهجوم فور إبلاغهم به، وتم نقل الضحايا إلى المستشفى.

وأضافت الشرطة أن شريك الانتحاري لاذ بالفرار في أعقاب الهجوم، وتم إطلاق عملية بحث للقبض عليه.

ومن جانبه، أدان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، في بيان، الهجوم، ووجه السلطات بتقديم الرعاية الطبية اللازمة إلى الجرحى، متمنيا لهم الشفاء العاجل.. وأكد مجددا عزم حكومته القضاء على العناصر المسلحة وإحباط مخططاتهم الإرهابية.

 

الدبلوماسية اليابانية: الوضع الإنساني في السودان بأسوأ مراحله

 

 

اليابان

 

 

أكد السفير كينتارو ميزوتشي، القائم بأعمال سفير اليابان لدى السودان، أن الحرب خلفت أسوأ أزمة إنسانية في تاريخ السودان الحديث، مشددًا على أن المدنيين هم "الأكثر تضررًا" من استمرار القتال، سواء عبر موجات النزوح الواسعة، أو الانهيار الكبير في الخدمات الصحية والتعليمية والمعيشية.

 

تصريحات السفير كينتارو ميزوتشي القائم بأعمال سفير اليابان لدى السودان: 

 

وأضاف السفير كينتارو ميزوتشي، القائم بأعمال سفير اليابان لدى السودان، أن العديد من الولايات تشهد انهيارًا شبه كامل للمستشفيات، ونقصًا حادًا في الأدوية واللقاحات، إلى جانب انتشار الأمراض بسبب سوء التغذية وتدهور شبكات المياه والصرف الصحي.

مخاوف دولية من انهيار المنظومة الإنسانية

وتعكس هذه التحذيرات حجم الكارثة المتفاقمة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انهيار كامل للمنظومة الإنسانية إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة. وتطالب منظمات الإغاثة بفتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات، وتعزيز التمويل الدولي لعمليات الإغاثة التي تقول الأمم المتحدة إنها تعاني من نقص حاد في التمويل لا يتجاوز ثلث المطلوب.

كما حذرت تقارير أممية من أن استمرار القتال قد يدفع السودان إلى مجاعة واسعة النطاق خلال الأشهر المقبلة، إذا لم يتم تأمين بيئة آمنة لعمليات الإغاثة ووقف تصاعد العنف في المناطق المدنية.