شهدت الدورة السابعة عشرة من معرض ليبيا للصحة حضورًا متميزًا للجانب المصري، حيث شاركت 17 شركة مصرية متخصصة في الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، في خطوة تعكس توسع الشركات المصرية داخل السوق الليبية خلال الفترة الأخيرة، وفق ما أعلن المجلس التصديري للمستلزمات الطبية.
وجرى افتتاح الجناح المصري بحضور عدد من كبار المسؤولين الليبيين، منهم الدكتور الفيتوري عيسى بن رمضان، مدير المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والمستشارة بالمجلس الرئاسي هند شوبار، والدكتور أحمد عبد الله بادي، مدير إدارة الإعلام بوزارة الصحة، إلى جانب ممثلين دوليين مثل الدكتور هشام البري، نائب رئيس البعثة ومسؤول فريق أول بمنظمة الصحة العالمية، والدكتور محمود الفطيسي، مدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى حضور مديري مراكز أورام مثل عبدالله جويد من مركز مصراتة وحمزة جمعة يحيى من مركز سبها.

وأوضح بيان صادر عن إكسبو كونسالتنت العالمية، المنظمة للجناح المصري بالتنسيق مع المجلس التصديري للأدوية والمستلزمات الطبية، أن نحو 90% من الشركات المصرية المشاركة نجحت في إبرام عقود مع وكلاء وموزعين داخل ليبيا، ما يعكس قوة الطلب على المنتجات الطبية المصرية في السوق الليبية، والتي تعد واحدة من أكثر الأسواق الواعدة للدواء والمستلزمات الطبية.
وأشار البيان إلى أن مشاركة الشركات المصرية في المعرض تأتي ضمن استراتيجية تعزيز التصدير الطبي وتوسيع حضورها في الأسواق المجاورة، خاصة ليبيا التي تربطها بمصر علاقات اقتصادية وتجارية متنامية، فضلًا عن قربها الجغرافي وسهولة النقل والتوزيع.
وتُعد هذه المشاركة جزءًا من جهود تعزيز التعاون الصحي والتجاري بين مصر وليبيا، بما يسهم في دعم القطاع الطبي الليبي وتوفير منتجات دوائية عالية الجودة، إضافة إلى فتح فرص جديدة للشركات المصرية لتطوير أعمالها التصديرية وتعزيز ريادتها في المنطقة.
أصدرت رئاسة مجلس الوزراء بالحكومة الليبية، بياناً حول ما نُشر خلال الساعات الماضية على منصات التواصل الاجتماعي بشأن صدور قرار يقضي بتعليق الدراسة اليوم الأحد الموافق 30 نوفمبر 2025، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والطلاب في مختلف المدن الليبية.
وفي هذا الإطار، أكدت الحكومة الليبية بشكل رسمي بأنه لم يصدر عنها، ولا عن وزارة التعليم، أي إعلان يتعلق باعتبار يوم الغد عطلة دراسية أو تعليق الدروس في جميع المراحل التعليمية.