أصدرت رئاسة مجلس الوزراء بالحكومة الليبية، بياناً حول ما نُشر خلال الساعات الماضية على منصات التواصل الاجتماعي بشأن صدور قرار يقضي بتعليق الدراسة اليوم الأحد الموافق 30 نوفمبر 2025، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والطلاب في مختلف المدن الليبية.
وفي هذا الإطار، أكدت الحكومة الليبية بشكل رسمي بأنه لم يصدر عنها، ولا عن وزارة التعليم، أي إعلان يتعلق باعتبار يوم الغد عطلة دراسية أو تعليق الدروس في جميع المراحل التعليمية.
وشددت رئاسة الوزراء على أن الجهات الرسمية وحدها المخولة باتخاذ مثل هذه القرارات وإعلانها عبر القنوات المعتمدة، سواء من خلال البيانات الحكومية أو المنصات الإعلامية التابعة للوزارات والمؤسسات المعنية.
وأشارت إلى أن ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات لا يستند إلى أي مصدر موثوق، داعية المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو المساهمة في نشرها دون التحقق من صحتها.
كما أوضحت أن استمرار تداول الأخبار غير الدقيقة من شأنه إرباك العملية التعليمية والتسبب في حالة من الفوضى، خاصة في ظل حرص الحكومة على استقرار العام الدراسي وضمان سيره وفق الخطة الموضوعة دون تعطيل غير مبرر.
وجددت دعوتها لجميع أفراد المجتمع، بما في ذلك وسائل الإعلام المحلية، إلى توخي الدقة قبل نقل أو مشاركة أي معلومة تتعلق بالقطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع التعليم.
وأكدت رئاسة الوزراء أن الدراسة ستستمر بشكل طبيعي يوم الأحد في جميع المدارس، ما لم يرد إعلان رسمي مخالف صريح من الجهات المختصة، مشيرة إلى أن أي تحديثات سيتم نشرها فورًا عبر القنوات الرسمية المعروفة للجمهور.