أصدرت المحكمة الإدارية العليا أحكامها النهائية بشأن الطعون المقدمة على نتيجة المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025، وجاء أبرز بعض الأحكام الصادرة، أن الإلغاء سيقتصر على مقاعد جولة الإعادة فقط، بينما تُحال الطعون المقدمة ضد المرشحين الفائزين من الجولة الأولى إلى محكمة النقض للاختصاص.
وتوصلت المحكمة إلى إبطال نتائج الانتخابات في 27 دائرة انتخابية بعد ثبوت مخالفات جوهرية أثرت على سير التصويت والفرز، كما قضت بعدم قبول 100 طعن آخر لزوال شرط المصلحة، وأحالت عدداً كبيراً من الطعون لمحكمة النقض.
وجاءت محافظة الجيزة في الصدارة بـ6 دوائر شملت البدرشين، بولاق الدكرور، العمرانية، الهرم، منشأة القناطر، وقسم الجيزة والدقي والعجوزة، فيما شملت بقية المحافظات: الفيوم سنورس، المنيا، الإسكندرية، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، سوهاج، أسيوط، والبحيرة بعدد من الدوائر الأخرى.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوي قد أعلنت في وقت سابق إلغاء نتائج الانتخابات في 19 دائرة بعد رصد مخالفات، قبل أن توسع الإدارية العليا نطاق الإلغاء بعد مراجعة مستندات الطعون ومرافعات الدفاع.
وكان أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية في مصر، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الدعوة الإسلامية استطاعت أن تبني الإنسان في جميع المجالات الروحية والمادية؛ فعززت فيه عقيدة التوحيد الخالص، وضرورة مراقبة الله تعالى في كلِّ الأحوال، ومنحته الحرية التامة للتديُّن واختيار الإيمان، وحافظت على كرامته حيًّا وميتًا، عدوًّا وصديقًا، مسلمًا وغير مسلم، في السلم والحرب، واعتبرته إحدى أهم الركائز في البناء الحضاري وتعمير الأرض.
كما لفت إلى أنها راعت في الإنسان بشريَّته في التكليف بالأوامر والنواهي؛ فكلفته قدر استطاعته، ولم تكلفه ما لا يطيق، وعززت فيه مكارم الأخلاق، وجعلتها غاية الرسل والأنبياء، ونهته عن الكراهية، والتمييز، والعنصرية البغيضة، وحرمت إهانته أو الحط من قدره أو التنمر عليه، وحفزت فيه التنافس إلى الخير، ومنحته العقل الذي تميَّز به عن باقي المخلوقات، وجعلته أداةً رئيسة في اكتشاف العلوم والمعارف التي من شأنها أن تبني الحضارات، وذلَّلت له الأرض حتى يستطيع العيش فيها بسلام وأمان، وسخرت له كل ما في السماوات والأرض بما يساعده على التفكر والتدبر والاستنباط.