التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بأعضاء الجالية المصرية بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الأحد ٣٠ نوفمبر.

وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على التواصل المباشر مع الجاليات المصرية خلال زياراته الخارجية، مشيرا إلى ما توليه الدولة المصرية من أقصى درجات الاهتمام والعناية بالجاليات المصرية بالخارج.
وأوضح حرص وزارة الخارجية على الارتقاء بالخدمات القنصلية المقدمة في كافة بعثاتنا الدبلوماسية بالخارج، وتيسير كافة الخدمات المقدمة للمواطنين وفي أقل فترة زمنية ممكنة.
كما نوه وزير الخارجية بالدعم الذي تقدمه مختلف الجهات الوطنية لربط أبناء الجالية المصرية بوطنهم من خلال مبادرات متعددة، منها "بيتك في مصر"، و"مزرعتك في مصر"، و"افتح حسابك في مصر"، ووثيقة التأمين على المصريين في الخارج، إلى جانب المبادرات الموجهة للشباب.
وقد حرص وزير الخارجية على التعرف على أوضاع الجالية المصرية في باكستان، والاستماع إلى آراء وملاحظات المواطنين بشأن الخدمات المقدمة، ومقترحاتهم لتيسير تلك الخدمات، مثمنا مساهمة الجالية المصرية في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين
وكان أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية في مصر، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الدعوة الإسلامية استطاعت أن تبني الإنسان في جميع المجالات الروحية والمادية؛ فعززت فيه عقيدة التوحيد الخالص، وضرورة مراقبة الله تعالى في كلِّ الأحوال، ومنحته الحرية التامة للتديُّن واختيار الإيمان، وحافظت على كرامته حيًّا وميتًا، عدوًّا وصديقًا، مسلمًا وغير مسلم، في السلم والحرب، واعتبرته إحدى أهم الركائز في البناء الحضاري وتعمير الأرض.
كما لفت إلى أنها راعت في الإنسان بشريَّته في التكليف بالأوامر والنواهي؛ فكلفته قدر استطاعته، ولم تكلفه ما لا يطيق، وعززت فيه مكارم الأخلاق، وجعلتها غاية الرسل والأنبياء، ونهته عن الكراهية، والتمييز، والعنصرية البغيضة، وحرمت إهانته أو الحط من قدره أو التنمر عليه، وحفزت فيه التنافس إلى الخير، ومنحته العقل الذي تميَّز به عن باقي المخلوقات، وجعلته أداةً رئيسة في اكتشاف العلوم والمعارف التي من شأنها أن تبني الحضارات، وذلَّلت له الأرض حتى يستطيع العيش فيها بسلام وأمان، وسخرت له كل ما في السماوات والأرض بما يساعده على التفكر والتدبر والاستنباط