
حصل الكثير منهم على إعفاء من الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي، لتفانيهم في دراسة الدين.
*تجنيد الحريديم*
الهدف منه تحميل جميع المواطنين عبء الخدمة العسكرية خاصة في ظل الحروب
وكذلك محاولة تحقيق «مساواة في تحمل الأعباء» بين شرائح المجتمع.
ويرى الحريديم أن الخدمة في الجيش تعارض عقيدتهم ونمط حياتهم
وخوف من خلط الدين بالحياة العسكرية والعلمانية يُعدّ تهديدًا لقيمهم.
وترى إسرائيل أن الإعفاء الموسّع للحريديم من التجنيد
يُعتبر تمييزًا خصوصًا في أوقات الحرب ويُحمّل غيرهم عبء إضافي.
مع التصعيد العسكري والأمني في السنوات الأخيرة، زاد ضغط الحاجة للجنود
فبدأ الجيش الإسرائيلي في إصدار أوامر استدعاء لآلاف من الحريديم، كان من المقرر أن يُعفى معظمهم.