حوض النيل

رئيس الوزراء السوداني يتعهد بمحاسبة مرتكبي الجرائم في دارفور

السبت 29 نوفمبر 2025 - 02:25 م
غاده عماد
الأمصار

أكد رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس في خطاب جماهيري بمخيم العفاض بشرقي الدبة بالولاية الشمالية، أن مرتكبي الجرائم في إقليم دارفور لن يفلتوا من العقاب، مشددًا على أن الحرب تقترب من نهايتها بانتصار الجيش والشعب السوداني.

إدريس وصف ما جرى في دارفور بأنه جرائم غير مسبوقة تفوق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، موضحًا أن أحداث الفاشر تضمنت القتل على أساس العرق، والاغتصاب، والاختطاف. وأعلن أن الدولة ستتكفل برعاية النازحين وإكمال النواقص في المخيمات، مؤكدًا أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بتوفير الخدمات الأساسية للمتضررين.


كما وجه رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم بزيارة المخيم لوضع الترتيبات اللازمة لإنشاء مدارس جديدة وضمان استمرار العملية التعليمية للأطفال النازحين، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأسر التي فقدت مساكنها.

 

السودان.. قوة عسكرية تفرج عن الصحفي مهادن الزعيم بعد ساعات من احتجازه


 

فرجت قوة عسكرية عن الصحفي مهادن الزعيم بعد ساعات من احتجازه الأمني، إثر اقتياده من قرية “أم دوانة” بولاية الجزيرة يوم الخميس 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وذلك عقب نشره خبراً يتعلق بهجوم أمني على قريته وإطلاق الرصاص. 

عملية الاعتقال جاءت في سياق أمني متوتر تشهده المنطقة، حيث تتكرر الانتهاكات بحق المدنيين والصحفيين على حد سواء، وسط تصاعد أعمال العنف في ولاية الجزيرة.

 

حقوق الإنسان

 

مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان أكد في بيان أن قوة عسكرية مجهولة الهوية هاجمت قرية “أم دوانة” التابعة لمحلية الحصاحيصا، مشيراً إلى أن القوة أطلقت الرصاص في الهواء لإرهاب المواطنين، وأجبرت الشباب على حلاقة شعر الرأس بالقوة. البيان أوضح أن هذه الممارسات تهدف إلى بث الرعب بين السكان المحليين، في ظل غياب الرقابة الأمنية وانتشار المجموعات المسلحة في المنطقة.

 


الصحفي مهادن الزعيم كان قد نشر على حسابه في “فيسبوك” مساء الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 تفاصيل الهجوم، مؤكداً أن قوة عسكرية غير معروفة الانتماء داهمت قريته، وأجبرت الشبان على حلاقة الشعر، وطاردت بعضهم وسط إطلاق نار في الهواء لبث الخوف. الزعيم اشتهر منذ اندلاع الحرب في السودان منتصف نيسان/أبريل 2023 برصد تحولات النزاع ونشر الوقائع على حسابه الشخصي، كما وثّق انتهاكات قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة وسرد رحلة نزوحه من منطقة إلى أخرى.


عقب اعتقاله، نشر الزعيم تدوينة على حسابه في “فيسبوك” أكد فيها الإفراج عنه بعد ساعات قليلة من اقتياده من قرية “أم دوانة”. هذه الحادثة تأتي في سياق ملاحقات أمنية وعسكرية يتعرض لها الصحفيون في السودان عند نشر معلومات تعتبرها الأطراف العسكرية مخالفة لقوانين الطوارئ السارية في البلاد، ما يضع حرية الصحافة تحت ضغط متزايد.