الشام الجديد

عقب فشل عملية بيت جن.. جيش الاحتلال يلجأ للاغتيالات الجوية في سوريا

السبت 29 نوفمبر 2025 - 01:29 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أفادت القناة الثالثة عشر الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يدرس تغيير استراتيجيته في الجنوب السوري عبر تقليل الاعتقالات الميدانية وزيادة الاعتماد على الضربات الجوية للحفاظ  على سلامة جنوده بعد الاشتباكات التي وقعت في قرية بيت جن.

وأكدت تقارير إعلامية أن  الضربات الإسرائيلية المتصاعدة تعد وسيلة ضغط على سوريا للقبول بالشروط الإسرائيلية للسلام.

وبالأمس الجمعة، أفادت وكالة الأنباء السورية، بأن العملية العسكرية الإسرائيلية على بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن سقوط 13 شهيدا مدنيا.

وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، قال مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق إسماعيل، إن "عدد الشهداء جراء هذا الاعتداء ارتفع إلى 13 في حصيلة أولية، بينما هناك عشرات المصابين".

وأشار إسماعيل إلى أنه "تم نقل 6 منهم إلى مشفى المواساة بدمشق، وجرى دفن 6 في مزرعة بيت جن، بسبب صعوبة الوصول إليهم في الساعات الأولى من الاعتداء الإسرائيلي".

وأوضح أن "24 مصابا نقلوا إلى المشافي موزعين على المواساة والمجتهد بدمشق، وقطنا بريف دمشق، والجولان الوطني بالقنيطرة، بعضهم في حالة حرجة، ويحتاجون لإجراء عمليات جراحية".

وبحسب التقارير، فقد اندلعت المواجهات في بيت جن، بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، بعدما دخلت القوات الإسرائيلية البلدة في وقت مبكر من صباح الجمعة.

سوريا تتهم أطرافاً إسرائيلية بعرقلة انفتاحها الدولي وتؤكد تمسكها باتفاقها الأمني

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية" إن هناك تياراً داخل إسرائيل يعارض انفتاح سوريا على الساحة الدولية.

 

وأضاف علبي أن "بعض الجهات الإسرائيلية لا ترغب في عودة سوريا إلى موقعها الطبيعي واستعادة قوتها"، مشيراً إلى أن "المبررات التي تستند إليها إسرائيل في اعتداءاتها على سوريا لا تستند إلى أساس قوي".

 

وأكد أن دمشق "ستواصل الضغط على إسرائيل عبر المنظمات الدولية مع توثيق كل الانتهاكات". كما لفت إلى أن سوريا "ستدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم"

وكشف علبي عن جهود دبلوماسية تُبذل حالياً "للعودة إلى الاتفاق الأمني مع إسرائيل"، مؤكداً: "نطالب بتفعيل اتفاق قائم دون التنازل عن أي جزء من الأراضي السورية".

 

وصف علبي الموقف الأميركي تجاه الحكومة السورية بأنه "متقدم بشكل كبير"، واختتم قائلاً إن الولايات المتحدة "تتطلع إلى تحقيق الاستقرار في سوريا".