دعت حركة حماس إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي ضد إسرائيل وممارساتها بحق الشعب الفلسطيني، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين الذي يصادف 29 نوفمبر
وقالت حماس في بيان بهذه المناسبة: إن مناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تأتي هذا العام، مع مرور نحو 50 يومًا على بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشارت الحركة إلى أن حكومة الاحتلال الفاشية تواصل خروقاتها اليومية للاتفاق، بشكل متعمد وسافر بنسف المباني والقصف المدفعي والاغتيالات ومنع دخول المساعدات في غزة.
وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية تصعّد عدوانها ومخططاتها الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والقانون الدولي، ودون أن تجد رادعا يكبح جماح إرهابها وغطرستها ويوقف عدوانها ومخططاتها الإجرامية.
وشددت الحركة على أن أرض فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، كانت وستبقى أرضا فلسطينية، ولا مكان ولا شرعية ولا سيادة فيها للاحتلال الصهيوني الغاصب.
إسرائيل تعرض استسلامًا مشروطًا لمقاتلي حماس في أنفاق رفح
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب عرضت على مقاتلي حماس المحاصرين داخل أنفاق رفح الاستسلام مقابل الاعتقال في السجون الإسرائيلية.
وجاء العرض - بحسب المصادر - عبر وسطاء، يقضي بخروج المقاتلين من الأنفاق وتسليم أنفسهم، على أن يتم اعتقالهم بشكل مؤقت داخل السجون الإسرائيلية، إلا أن حماس لم توافق على هذا العرض حتى الآن.
كما أن تقديرات الجيش الإسرائيلي - وفق وسائل الإعلام - تشير إلى أن نحو نصف عناصر حماس المحاصرين داخل الأنفاق قُتلوا خلال العمليات الأخيرة.
من جهتها، أكدت حماس أن ملاحقة مقاتليها داخل أنفاق رفح تشكل «خرق فاضح» لـاتفاق وقف إطلاق النار، ورفضت أي محاولة لتصفية أو اعتقال العناصر المحاصرة، ودعت الوسطاء للتدخل وإعادة المقاتلين إلى منازلهم.
وقدمت الحكومة الإسرائيلية قبل نحو أسبوع مقترحًا عبر وسطاء لـحركة حماس، يتضمن خروج جميع المقاتلين الأحياء الموجودين داخل أنفاق رفح وتسليم أنفسهم مقابل اعتقالهم في السجون الإسرائيلية.
وينص المقترح الإسرائيلي على أنه بعد اعتقالهم في السجون الإسرائيلية، يمكن السماح لهم بالعودة إلى قطاع غزة بشرط إعلانهم التخلِّي عن أسلحتهم والتوقف عن أي عمليات إطلاق نار مستقبلية.
وأفادت القناة 12 العبرية أن الوسطاء نقلوا الرسالة إلى حماس، إلا أن المقاتلين لم يوافقوا حتى الآن على الاستسلام. كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت قيادة حماس قادرة على التواصل معهم بعد فترة من الانقطاع الطويل.