أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تعليق جميع قرارات اللجوء عقب حادث إطلاق نار استهدف عنصرين من الحرس الوطني.
وقال مدير خدمات الجنسية والهجرة الأميركية، جوزيف إدلو، في منشور على منصة "إكس" إن دائرة خدمات المواطنة والهجرة "أوقفت جميع قرارات اللجوء لضمان خضوع كل أجنبي للتدقيق والفحص بأقصى درجة ممكنة"، مشددًا على أن "سلامة الشعب الأميركي تأتي دائمًا في المقام الأول".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة تعليق إصدار التأشيرات فورًا للأفراد الحاملين جوازات سفر أفغانية، مشيرة عبر حسابها في "إكس" إلى أن "الوزارة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي الأميركي والسلامة العامة".
وكان الرئيس ترامب قد أعلن يوم الخميس عن عزمه وقف الهجرة من دول العالم الثالث، وذلك بعد يوم من حادث إطلاق مواطن أفغاني النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن.
أعلنت مصادر أمريكية عن اتصال بين ترامب والرئيس الفنزويلي ومادورو الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ قريبًا في اتخاذ إجراءات برية مباشرة ضد شبكات تهريب المخدرات في فنزويلا، مؤكداً أن هذه العمليات ستكون أسهل من العمليات البحرية السابقة، لكنها ستنطلق خلال الفترة المقبلة “قريباً جداً”.
وجاءت تصريحات ترامب خلال اتصال هاتفي عبر دائرة الفيديو مع أفراد الجيش الأمريكي بمناسبة عيد الشكر، حيث قال: “في الأسابيع الأخيرة عملتم على ردع تجار المخدرات الفنزويليين، وهم كثر بالطبع، لم يعد هناك الكثير منهم يأتون عن طريق البحر، وربما لاحظتم ذلك. سنبدأ في إيقافهم على البر أيضًا، الوضع في فنزويلا أسهل، وقد حذرناهم من إرسال السم إلى بلادنا”.
وأكد ترامب أنه قد يسعى لإجراء اتصال هاتفي مباشر مع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مشيراً إلى أن المحادثة لم يتم تحديد موعدها بعد، وأنه سيتباحث مع مسؤوليه حول أفضل السبل للتعامل مع كاراكاس، قائلاً: “إذا استطعنا القيام بالأمور بالطريقة السهلة، فلا بأس، وإذا اضطررنا للقيام بها بالطريقة الصعبة، فلا بأس أيضًا”.