الخليج العربي

شركات الطيران السعودية تتخذ إجراءات عاجلة بعد تحديث برمجيات طائرات إيرباص A320

السبت 29 نوفمبر 2025 - 03:18 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

اتخذت شركات الطيران السعودية خطوات فورية لتفادي أي تأثير محتمل على مواعيد الرحلات، بعد أن أعلنت شركة تصنيع الطائرات "إيرباص" عن تحديث برمجيات عدد كبير من طائراتها من طراز A320، ما أدى إلى إصدار أوامر استدعاء شملت نحو 6000 طائرة من الطراز الأشهر عالميًا، وفقًا لوكالة رويترز.

 

وأكدت الخطوط السعودية أنها، استنادًا إلى توجيهات السلامة العالمية الصادرة من إيرباص، تتابع تحديثات طائرات A320 لتقييم أي تأثير محتمل على جداول الرحلات، مشيرة إلى أنه سيتم التواصل مباشرة مع الركاب المتأثرين حال استدعت التحديثات إجراء أي تعديلات.

 

من جانبها، أعادت طيران "ناس" معايرة البرمجيات الفنية لجزء من أسطولها، ما قد يؤدي إلى زيادة وقت التجهيز لبعض الرحلات، مع توقع حدوث تأخيرات محدودة في جدول التشغيل، وفق بيان نشر عبر منصة إكس.

 

وبالمثل، أوضحت طيران "أديل" أن عددًا من طائراتها من طراز A320 سيتأثر بالتحديثات، وأكدت أنها بدأت اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بإعادة ضبط المعايير البرمجية والفنية، متوقعة عودة جدول التشغيل بالكامل إلى وضعه الطبيعي بحلول الأحد 30 نوفمبر 2025. ولفتت في بيانها إلى أن أي تغييرات أو تأخيرات ستتم متابعتها مع المسافرين المتأثرين عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية، مع تقديم الدعم الكامل وخيارات إعادة الحجز، مؤكدة عمل فرقها على مدار الساعة للحد من أي تأثير على خطط السفر.

 

وأرجعت شركة إيرباص سبب إصدار أوامر الاستدعاء إلى تأثير محتمل نتيجة حادث لطائرة من الطراز نفسه، ناجم عن ظاهرة "الإشعاع الشمسي المكثف" التي تؤثر على البيانات الحساسة المتعلقة بعناصر التحكم في الطيران، موضحة ضرورة فحص العديد من طائرات A320 قبل السماح بتشغيلها.

 

وتشير بيانات رويترز إلى أن إجمالي عدد طائرات A320 التي سلمتها إيرباص منذ دخولها الخدمة عام 1988 بلغ نحو 12,260 طائرة، وفق بيانات شركة "سيريوم" للاستشارات البريطانية.

 

القمة العالمية للصناعة تختتم أعمالها بإعلان الرياض لتعزيز التعاون الصناعي


اختتمت فى الرياض أعمال الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بإصدار إعلان الرياض وثيقة تاريخية لرؤية عالمية موحدة تعزّز التنمية الصناعية المستدامة والشاملة، في خطوة تعكس ريادة المملكة على الساحة الصناعية العالمية، وقيادتها لأجندة التنمية الصناعية في العالم.

انطلاق المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)

وانعقدت أعمال المؤتمر تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة" التي استضافتها المملكة خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر 2025، بمشاركة وزراء وصنّاع قرار وممثلين عن منظمات دولية وقادة قطاع الصناعة من مختلف دول العالم في أسبوع حافل بنقاشات مثمرة، وقرارات تشكل مستقبل الصناعة العالمي.

وأشاد المشاركون في القمة بحسن تنظيم المملكة للمؤتمر، وقدرتها على مواءمة مخرجاته، مع أولويات التنمية الصناعية العالمية والمتغيرات المتسارعة في مشهد التحول الصناعي.

وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية للمؤتمر عبّر معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر إبراهيم الخريّف، عن اعتزاز المملكة باستضافة هذا الحدث الصناعي التاريخي، إلى جانب تشرّفه شخصيًّا برئاسة أعمال الدورة الحادية والعشرين من المؤتمر العام لمنظمة اليونيدو.

وقال: "روح الشراكة والتعاون كانت حاضرة في كل نقاش وتفاوض وقرار، وميّزت أعمال المؤتمر من بدايته حتى ختامه، وأبرزت ما يمكن أن يحققه المجتمع الدولي عندما يعمل بوصفه شريكًا واحدًا، كما أن الرؤى والأفكار التي طُرحت خلال القمة كانت ملهمة، واتسمت المفاوضات بالجدِّية والبناء، وعكست التوصيات التي خرج بها المؤتمر تصميم الدول الأعضاء على تسريع وتيرة التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة".