أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وفد المفاوضين الأمريكيين سيُعقد خلال النصف الأول من الأسبوع المقبل.
وقال بيسكوف للصحفيين ردًا على سؤال حول موعد اللقاء: "سيكون في النصف الأول من الأسبوع، وسنعلن عن اليوم المحدد في الوقت المناسب، لكن من المؤكد أنه ضمن النصف الأول من الأسبوع".
وكان بوتين قد صرح، أمس الخميس، بأن وفدًا أمريكيًا من المتوقع أن يصل خلال النصف الأول من الأسبوع المقبل، تمهيدًا لهذا اللقاء.
التقى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الجمعة، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين للتباحث بشأن واردات الطاقة.
وتمثل تلك خطوة نادرة من زعيم أوروبي، فيما تحتدم الحرب الروسية المستمرة منذ حوالي أربع سنوات في أوكرانيا.
وتعتبر هذه الزيارة إلى موسكو هي الثانية منذ العام الماضي بالنسبة لأوربان، الذي ينظر إليه على نطاق واسع على إنه أقرب شريك لبوتين بين جميع زعماء الاتحاد الأوروبي.
وفي تصريحات إلى وسائل الإعلام الرسمية قبل مغادرة موسكو في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، قال أوربان إن التركيز في محادثاته مع بوتين سيكون الوصول المستمر للمجر إلى "موارد النفط والغاز الروسي الرخيص" التي خضعت لعقوبات من قبل الحكومة الأمريكية.
يشار إلى أن المجر واحدة من الدول القليلة في الاتحاد الأوروبي التي تواصل استيراد كميات ضخمة من الوقود الأحفوري الروسي وعارضت بقوة جهود الاتحاد الأوروبي لإبعاد الدول الأعضاء الـ27 عن إمدادات الطاقة الروسية.
وكان أوربان قد توجه في وقت سابق من هذا الشهر إلى واشنطن للاجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونجح في الحصول على إعفاء من العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب على شركتي النفط الروسيتين، لوك أويل وروس نفط، وهو إعفاء قال أوربان إنه يضمن استمرار أمن الطاقة في المجر.
وأضاف أوربان اليوم الجمعة إنه في أعقاب إعفاء المجر من العقوبات الأمريكية، "الآن كل ما نحتاجه هو النفط والغاز، والذي يمكننا شراؤهما من الروس."
وكان أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن المسودة الأولية لخطة السلام التي ناقشتها الولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف يمكن أن تشكل "أساسًا لاتفاقات مستقبلية"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي صفقة لن تكون ممكنة إلا إذا تخلت كييف عن أراضٍ تسيطر عليها حالياً.
وقال بوتين، خلال زيارة عمل إلى قيرغيزستان، إن النسخة المتداولة من الخطة وصلت إلى موسكو وإنها "تأخذ الموقف الروسي في بعض النقاط بعين الاعتبار"، مضيفاً: "لكن في نقاط أخرى نحتاج إلى الجلوس والتفاوض".
وأضاف الرئيس الروسي أن بلاده ستوقف عملياتها العسكرية فقط إذا انسحبت القوات الأوكرانية من "الأراضي التي تحتلها"، دون أن يحدد تلك المناطق. وأردف قائلاً: "إن لم يفعلوا، فسوف نحقق أهدافنا عسكرياً".