جيران العرب

أمريكا توقف طلبات المهاجرين الأفغان لأجل غير مسمى بعد حادث واشنطن

الخميس 27 نوفمبر 2025 - 01:06 م
نرمين عزت
ترامب
ترامب

أعلنت ادراة الهجرة في الولايات المتحدة وقف جميع الطلبات المقدمة من مواطنين أفغان يأثر فوري والى اجل غير مسمي بعد حادث اطلاق النار على جنود الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض أمس في واشنطن والتي نفذت على يد مهاجر أفغاني، وفقا لما قالته السلطات الامريكية.

أمريكا توقف طلبات المهاجرين الأفغان 

وقالت الإدارة في حسابها على منصة إكس: اعتباراً من الآن تم إيقاف معالجة جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالمواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمى، في انتظار إجراء مراجعة إضافية لبروتوكولات الأمن والتدقيق وأضافت: حماية وطننا وسلامة الشعب الأمريكي تظل محور تركيزنا ومهمتنا الأساسية

 

وفقا لشبكة ان بي سي، دعا ترامب إلى إعادة النظر في ملفات جميع المواطنين الأفغان الذين قدموا إلى الولايات المتحدة خلال فترة إدارة بايدن، وذلك بعد ساعات من تحديد هوية المشتبه به في اطلاق النار على اثنين من الحرس الوطني في واشنطن على انه رجل أفغاني.

 

وصرحت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم على X أن المشتبه به قدم إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021 في إطار عملية مرحبًا بالحلفاء، وهو برنامج أطلق في عهد بايدن لمساعدة الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية.

 

وقال ترامب في خطاب ألقاه مساء الأربعاء، واصفا الحادث بأنه عمل إرهابي: علينا الآن إعادة النظر في ملفات كل أجنبي دخل بلادنا من أفغانستان خلال فترة إدارة بايدن، وكتب على تروث سوشيال لاحقاً: الحيوان الذي أطلق النار على عنصري الحرس الوطني، وأصيبا بجروح حرجة، وهما الآن في مستشفيين منفصلين، هو أيضاً مصاب بجروح بالغة، لكن بغض النظر عن ذلك، سوف يدفع ثمناً باهظاً جداً

 

وأضاف: بارك الله في حرسنا الوطني العظيم، وفي جميع أفراد جيشنا وإنفاذ القانون.. هؤلاء حقًا أناس عظماء.. وأنا، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة، وجميع المرتبطين بمكتب الرئاسة معكم.

 

شهدت واشنطن أمس أحداث دامية بالتزامن مع احتفالات عيد الشكر حيث اثار اطلاق نار حدث نهارا في العاصمة الامريكية استهدف اثنين من افراد الحرس الوطني على يد رجل قالت السلطات انه أفغاني حالة من القلق والتوتر.

 

ماذا حدث في واشنطن؟

صرح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، وعمدة واشنطن موريل باوزر، بأن عنصرين من الحرس الوطني تعرضا لـ اطلاق نار بالقرب من البيت الأبيض، وتم نقلهم الى المستشفى في حالة حرجة، وهما ينتميان إلى الحرس الوطني لولاية فرجينيا الغربية، الذي نشر مئات الجنود في العاصمة كجزء من مهمة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة الجريمة، والتي تضمنت تولي إدارة الشرطة المحلية، وكان هناك ما يقرب من 2200 عنصر من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن للمشاركة في هذه المهمة، ولا تزال أسماء وتفاصيل الجنديين المصابين مجهولة حتى الآن.