أعلن رئيس الوزراء اليمني سالم صالح بن بريك عن تعهد دولة الإمارات بدعم قطاع الكهرباء والطاقة في اليمن بمليار دولار.
وقال بن بريك خلال كلمته في المؤتمر الوطني الأول للطاقة في اليمن، المنعقد بالعاصمة المؤقتة عدن، إن "الأشقاء في دولة الإمارات وعدوا بدعم قطاع الكهرباء والطاقة بمليار دولار"، معربًا عن شكره للشيخ محمد بن زايد على هذا الدعم السخي.
ويهدف المؤتمر، الذي يحمل شعار "الطاقة المستدامة لتعافي اليمن" ويشارك فيه عدد من الدول المانحة، إلى استقطاب الدعم الدولي لمشاريع الطاقة النظيفة، ضمن توجه الحكومة اليمنية لإطلاق إصلاحات جذرية في قطاع الطاقة.
وقد دعمت الإمارات، العضو الفاعل في التحالف العربي بقيادة السعودية، أربع محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية.
ويأتي التوجه نحو الطاقة المتجددة كحل استراتيجي لتوفير الكهرباء بعد توقف الصادرات النفطية، التي كانت تشكل المورد الرئيسي للموازنة بنسبة 75٪ في أكتوبر 2022، إثر هجمات جماعة "أنصار الله" على موانئ التصدير، وهو ما أدى إلى أزمة مالية انعكست على تراجع الخدمات الأساسية، لا سيما الكهرباء.
أعلنت "دبي لصناعات الطيران"، تسليم جميع الطائرات ضمن صفقة البيع وإعادة الاستئجار المعلنة سابقاً، والبالغ عددها 10 طائرات من طراز بوينغ 9-737، مع شركة يونايتد إيرلاينز.
وقال فيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران، إن هذه الصفقة أنجزت خلال فترة زمنية قصيرة، ففي غضون 6 أشهر فقط من توقيع المستندات وحتى إنجاز الصفقة، عمل فريقا دبي لصناعات الطيران ويونايتد إيرلاينز بانسجام كامل، ما يؤكد مرونة وكفاءة الطرفين وقدرتهما على تنفيذ المشاريع بكفاءة عالية.
وأضاف: "نسلّم 10 طائرات بوينغ 9-737 الجديدة ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود، دعماً لخطط التوسع في أسطول يونايتد إيرلاينز، ونتطلع إلى مواصلة دعم الشركة وتطوير العلاقات في ما بيننا".
يذكر أن "دبي لصناعات الطيران" تملك حالياً وتدير وتلتزم بامتلاك ما مجموعه 236 طائرة من طائرات بوينغ، بما في ذلك 119 طائرة من عائلة 737 ماكس.
دبي لصناعات الطيران المحدودة، هي شركة طيران وواحدة من أكبر شركات تأجير الطائرات في العالم. يقع مقرها الرئيسي في دبي ولديها أكثر من 30 عامًا في مجال الأعمال التجارية ، وتخدم أقسام التأجير والهندسة في دبي لصناعات الطيران أكثر من 110 عملاء طيران حول أنحاء العالم من مواقعها السبعة في دبي ودبلن وسنغافورة ونيويورك وميامي وسياتل وعمان. في عام 2024 وقعت "دبي لصناعات الطيران" عدة اتفاقيات لشراء 23 طائرة من أطراف متعددة مقابل مبلغ إجمالي يقارب 1.1 مليار دولار.
تتخصص دبي لصناعة الطيران بتأجير الطائرات والتمويل وخدمات الإدارة الأخرى. تخدم الشركة أكثر من 110 عملاء في 55 دولة حول العالم. وتعد أكبر شركة لتأجير الطائرات في الشرق الأوسط. تمتلك الشركة أسطولًا مكونًا من حوالي 425 طائرة من طراز إيرباص وATR وبوينغ بقيمة أسطول تتجاوز 16 مليار دولار أمريكي، والتي يتم تأجيرها لشركات طيران مختلفة حول العالم.
في أغسطس 2017، أكملت الشركة الاستحواذ على شركة AWAS ومقرها دبلن، مما دفعها إلى المستوى الأعلى من مؤجري الطائرات العالميين.
ونتيجة الطلب القوي على خدمات تأجير وصيانة الطائرات. ارتفعت الإيرادات الإجمالية للشركة على أساس سنوي إلى 343.6 مليون دولار في الربع الأول من 2024.