قالت وزارة الخارجية الفرنسية، مساء الأربعاء، إن وزير الخارجية جان نويل بارو أعرب لنظيره الإيراني عن قلق باريس وشركائها العميق بشأن برنامج إيران النووي.
وأوضحت الخارجية أن الوزير دعا طهران إلى العودة فورًا للالتزام بضمانات عدم الانتشار النووي، مؤكدة تجديد الأوروبيين والأمريكيين التزامهم بالسعي لإيجاد حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني.
وأضافت أن الوزير حث إيران على استئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق دائم يضمن منعها من امتلاك سلاح نووي.
هدد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إسرائيل، على خلفية اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني هيثم الطبطبائي خلال هجوم استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونعى لاريجاني الطبطبائي في تدوينة على منصة "إكس"، واصفًا إياه بـ"أحد القادة الكبار في حزب الله"، موجّهًا رسالة تهديد مباشرة إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. وكتب: "نتنياهو ما زال يواصل مغامراته إلى أن يدرك الجميع أنه ما عاد بقي طريق إلا مواجهة هذا الكيان المزيف".
وشهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، مساء الأحد، انفجارًا قويًا في منطقة حارة حريك، في أحدث هجوم إسرائيلي يستهدف قيادات الصف الأول في حزب الله.
من جهته، أعلن نتنياهو رسميًا مسؤولية إسرائيل عن اغتيال الطبطبائي، مؤكدًا أنه لن يسمح لحزب الله بإعادة بناء قوته، ومتوقعًا من الحكومة اللبنانية تجريد الحزب من سلاحه.
أعلن حزب الله اللبناني، مساء الأحد، مقتل القيادي البارز هيثم علي الطبطبائي، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الحزب في بيان إن الطبطبائي، المعروف بلقب "السيد أبو علي"، ارتقى "فداء للبنان وشعبه"، مشيرًا إلى أنه أمضى سنوات طويلة في العمل الجهادي ضمن صفوف المقاومة، وتميّز بالثبات والإخلاص في مواجهة إسرائيل حتى آخر لحظات حياته.
وأضاف البيان أن القائد الراحل كان من أبرز الذين ساهموا في ترسيخ بنية المقاومة منذ انطلاقتها، مؤكداً أن استشهاده سيزيد المقاتلين عزيمة على مواصلة الطريق، كما كان خلال حياته مصدر قوة وإلهام لهم.
وأكد حزب الله أن دماء الطبطبائي "ستبقى دافعًا لاستكمال مواجهة المشاريع الإسرائيلية والأميركية".
أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، زامير، أن الجيش الإسرائيلي نفذ هجومًا استهدف أحد أعلى القادة في منظمة حزب الله، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها العسكرية ضد أي تهديد يظهر على الحدود الشمالية.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، زامير، إن الهدف من العملية هو منع حزب الله من تعزيز قواته أو توسيع قدراته الهجومية، مشددًا على أن الجيش سيتعامل مع كل من يحاول «المساس بإسرائيل»، على حد تعبيره.