أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، اليوم اﻷربعاء، استشهاد منتسب إثر انفجار عبوة ناسفة في صحراء الجزيرة في الأنبار.
وذكر بيان للهيئة: أنه"بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، تزف هيئة الحشد الشعبي استشهاد البطل جمعة أحمد الجغيفي الذي ارتقى خلال أداء الواجب في محافظة الأنبار".
وأضاف البيان، أن" الجغيفي، أحد منسوبي اللواء 57 في الأنبار، نال وسام الشهادة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة من الحشد في صحراء الجزيرة".
واختتم البيان، أنه "بهذه المناسبة نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد ومحبيه، سائلين المولى الكريم أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الأربعاء، عن تفكيك 12 شبكة متخصصة في الاحتيال المالي الإلكتروني، في إطار جهودها لملاحقة المحتالين وتحذير المواطنين من أساليب الاحتيال المعقدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”، إن العمليات الأمنية أسفرت عن اكتشاف هذه الشبكات، التي كانت تنشط عبر صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمة أساليب احتيال متطورة تستهدف حسابات المواطنين المصرفية.
وأشار البهادلي إلى أن كل شبكة من هذه الشبكات الاحتيالية كانت تضم بين 3 إلى 4 أفراد، وتعمل بتنسيق وشراكة فيما بينها، لاستدراج الضحايا عبر رسائل أو عروض احتيالية، تتضمن ادعاء تقديم قروض أو خدمات مالية.
وأضاف أن المحتالين يعمدون إلى انتحال صفة رسميين، مثل موظفي بنوك أو وسطاء شركات مالية، من أجل كسب ثقة الضحية.

وتتضمن أساليب الاحتيال بحسب الداخلية الهندسة الاجتماعية وهي أساليب تعتمد على التلاعب النفسي والإيقاع بالضحايا ليُكشفوا معلومات حساسة مثل بيانات بطاقات الائتمان، مستمسكات ثبوتية، أو حتى رمز المرور لمرة واحدة (OTP). وأوضح المتحدث أن بمجرد حصول المحتال على هذا الرمز يتمكن من سحب الأموال من حساب الضحية فورًا.
وأكدت الوزارة أن فرق مكافحة الجرائم الإلكترونية قطعت “أشواطاً متقدمة” في ملاحقة مرتكبي هذه العمليات، من خلال تعقب الحسابات الوهمية، تتبع التحويلات المصرفية المشتبه بها، والتعاون مع جهات دولية (عند الحاجة) لتحديد أماكن المتهمين. الهدف بحسب الداخلية هو ضمان حماية المواطنين وأموالهم من عمليات الاحتيال والقرصنة.