تسعى وكالة الفضاء الأوروبية للحصول على 22 مليار يورو من الدول الأعضاء فيها للسنوات الثلاث المقبلة، بزيادة 36 % عن ميزانيتها السابقة، حيث توسع الدول وجودها العسكري في الفضاء.
وخلال المؤتمر الذي يعقد كل ثلاث سنوات ابتداءً من يوم /الأربعاء/ في بريمن بألمانيا، ستقدم وكالة الفضاء الأوروبية اقتراحًا بقيمة 1.35 مليار يورو لبرنامج جديد لتعزيز ومزامنة دفاع القارة في القدرات الفضائية. وفق وكالة بلومبرج.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تبتعد فيها وكالة الفضاء الأوروبية، وهي منظمة مدنية تأسست في عام 1975 عن المشاريع العسكرية.
وفي الوقت الذي تلتزم فيه أوروبا بزيادة الإنفاق الدفاعي رداً على الحرب الروسية في أوكرانيا وضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اقترح المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية جوزيف أشباخر، برنامجًا يسمى المرونة الأوروبية من الفضاء للدول الأعضاء لتقاسم الأصول الفضائية الوطنية.
وقال أشباخر إن ما سوف يتغير هو مصدر التمويل وسيأتي تمويل الأنشطة الفضائية، في المستقبل، بشكل متزايد أيضًا من وزارات الدفاع بينما في الماضي، في أوروبا على الأقل، كان معظمها من الوزارات المدن.
في خضم تحوّلات مُتسارعة تشهدها «المقاربة الدفاعية» للولايات المتحدة، يقترب «البنتاجون» من لحظة حاسمة قد تُعيد رسم هرم «القيادة العسكرية». ومع استمرار البحث عن خليفة مُناسب لـ«بيت هيجسيت»، يتصدّر وزير الجيش الأمريكي، «دانيال دريسكول»، المشهد كمرشحٍ قوي لقيادة «وزارة الحرب» في مرحلة تتطلب حزمًا وخبرة واستعدادًا لمواجهة تحديات عالم مُتقلب.
وفي التفاصيل، أفادت شبكة «CNN»، اليوم الأربعاء، أن «دريسكول» الذي يتصدّر المفاوضات الجارية مع «كييف» بشأن الخطة الأمريكية للتسوية في أوكرانيا، قد يخلف «هيجسيت» في قيادة البنتاجون.
قالت الشبكة الأمريكية: إن «الدور غير المُعتاد الذي يلعبه دريسكول في جهود التسوية السلمية للنزاع في أوكرانيا أعاد إحياء التكهنات داخل أروقة الإدارة الأمريكية حول احتمال تعيينه وزيرًا للحرب، وهو سيناريو يُجري تداوله بهدوء مُنذ عدة أشهر.
وبحسب مصادر «سي إن إن»، فإن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب» يُظهر إعجابًا بـ«دريسكول»، ويُطلق عليه لقب «مسؤول الطائرات المُسيّرة»، نظرًا لإشرافه المباشر على تطوير ترسانة «الدرونات» في الجيش الأمريكي.
أضافت الشبكة: «يحرص ترامب على سؤال دريسكول عن رأيه بشأن ما يجب فعله مع أوكرانيا كلما تواجد في البيت الأبيض»، في إشارة إلى دور الوزير في صياغة المواقف الأمريكية المُتعلقة بالأزمة الأوكرانية.
ويقود «دريسكول» حراكًا دبلوماسيًا مُكثّفًا، في ما يتعلق بالجهود الأمريكية للتسوية في أوكرانيا، حيث زار كييف مُؤخرًا والتقى «زيلينسكي». كما شارك في مشاورات أمريكية - أوكرانية في جنيف في 23 نوفمبر، وصفها وزير الخارجية ماركو روبيو بأنها «الأكثر إنتاجية» منذ وقت طويل.
من ناحية أخرى، على وقع المعارك المُستمرة والضغوط السياسية المُتشابكة، تتهيأ «أوكرانيا» لاستقبال زيارة وُصفت بأنها من «الوزن الثقيل»، إذ ينتظر المسؤولون في كييف وصول وزير الجيش الأمريكي، «دانييل دريسكول»، خلال الأيام الجارية، وسط تساؤلات حول الرسائل التي قد يحملها في هذا التوقيت الحساس.
وفي التفاصيل، أفاد مدير مكتب الرئاسة الأوكراني، «أندريه يرماك»، اليوم الأربعاء، بأن «أوكرانيا» تتوقع زيارة وزير الجيش الأمريكي، «دانييل دريسكول» لكييف هذا الأسبوع.
وأعلن «يرماك» في منشور على «تليجرام»، أنه أجرى اتصالًا مع «دريسكول».