ضمن خطط وزارة الثقافة لصون الارث الإبداعى والإحتفاء برموزه تستهل دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام سلسلة عروضها لإحياء ذكرى رحيل الموسيقار فريد الأطرش وتبدأ بحفل لفرقة عبد الحليم نويره للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر يقام فى الثامنة مساء الخميس ٢٧ نوفمبر على المسرح الكبير ويتضمن مختارات من أعمال ملك العود منها هلت ليالى، ياساعة بالوقت أجرى، أحلفلك ما تصدقش، ما إنحرمش، ليالى الأنس وغيرها .. آداء محمد حسن، مصطفى النجدى، حسام حسنى، رحاب مطاوع، وليد حيدر، سمية وجدى.
جدير بالذكر ان دار الاوبرا تنظم عدة عروض على مختلف مسارحها بالقاهرة والأسكندرية ودمنهور خلال شهر ديسمبر المقبل لاحياء ذكرى رحيل فريد الأطرش الذى يُعد أحد أعظم المطربين والملحنين العرب ولقب بملك العود، وبدأ مشواره الفنى بعد أن إنتقل من سوريا إلى القاهرة مع والدته الأميرة عالية بنت المنذر وأشقائه فؤاد وأسمهان، قام ببطولة 31 فيلما سينمائيا وتغنى بكلمات عمالقة الشعراء منهم أحمد خميس، أحمد رامي، أحمد شفيق كامل، الأخطل الصغير وغيرهم، كما لحن لعدد من الفنانين والفنانات العرب، منهم أسمهان، شادية، فايزة أحمد ، صباح، توفي الأطرش فى 26 ديسمبر عام 1974 عن عمر يناهز 64 عاما تاركاً الحاناً خالدة مازلت تثرى الساحة الفنية فى مصر والوطن العربى.
طرحت الشركة المنتجة لفيلم "طلقني" التريللر الرسمي للعمل السينمائي الجديد، والذي شهد في لقطة افتتاحية قيام الفنان كريم محمود عبد العزيز بتطليق الفنانة دينا الشربيني ضمن سياق الأحداث، ما أثار تفاعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الطابع الكوميدي الذي حملته المشاهد الأولى.
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم في دور السينما يوم 17 ديسمبر المقبل، ليكون التعاون الثاني على التوالي بين النجمين بعد نجاح فيلمهما السابق "الهنا اللي فيه" الذي عُرض في التوقيت نفسه من العام الماضي، وحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا.
ويأتي فيلم "طلقني" ضمن قائمة الأعمال الكوميدية الاجتماعية التي تسعى لاستقطاب الجمهور العربي خلال موسم نهاية العام، إذ يعتمد على مواقف إنسانية يحكمها الطابع الكوميدي المصحوب بصراعات واقعية تعكس جوانب مختلفة من العلاقات الزوجية.
تدور أحداث الفيلم في إطار يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، حول رجل يُقدم على طلاق زوجته وبدء حياة جديدة بنظرة مختلفة للمستقبل. وفي المقابل، تتحمل زوجته السابقة مسؤولية تربية الأبناء بمفردها، بينما يسير كل منهما في طريق منفصل بعد الانفصال.
إلا أن مجريات الأحداث تتبدل حين يتعرض الرجل لأزمة مالية خانقة تهدده بالسجن، فيلجأ إلى زوجته السابقة طالبًا مساعدتها عبر بيع منزل العائلة لإنقاذه من ورطته.
ومع تطور الأحداث، يفاجأ الزوجان بوفاة مشتري المنزل قبل إتمام الإجراءات، ليدخلا في صدام مباشر مع أبناء المتوفى الذين يصرون على أن المنزل إرث خاص بهم، ليبدأ صراع واسع بين الأطراف، تختلط خلاله المواقف الكوميدية بالمشاعر الإنسانية.