بحث رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني يلتقي، اليوم الثلاثاء، مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، إتمام الاستحقاق الدستوري وضرورة تعاون جميع القوى الوطنية في ضوء نتائج الانتخابات، والمُضي في نهج الإعمار والتنمية والإصلاح الاقتصادي.
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وذلك على هامش مشاركته في ملتقى السلام والأمن في الشرق الأوسط/ MEPS 2025، الذي عقدته الجامعة الأمريكية بمدينة دهوك في إقليم كردستان العراق".
وأضاف البيان، أن "اللقاء شهد تبادل التهاني، بمناسبة نجاح الانتخابات، وإتمام الاستحقاق الدستوري، بمشاركة شعبية واسعة، عكست حجم الثقة التي يوليها الناخبون في النظام السياسي والديمقراطي".
وتابع: كما جرى التأكيد على ضرورة تعاون جميع القوى الوطنية، من أجل استكمال الاستحقاقات القادمة في ضوء نتائج الانتخابات، والمُضي في نهج الإعمار والتنمية والإصلاح الاقتصادي، لتلبية تطلعات المواطنين وتحقيق متطلباتهم المعيشية والخدمية في كل أنحاء العراق".
وأشار إلى، أن " اللقاء حضره أعضاء ائتلاف الإعمار والتنمية كل من ؛ وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، وابهاء الأعرجي، و قصي محبوبة وحازم وطن".
أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن العراق لن يكون ساحة نفوذ لأي دولة، فيما أشار إلى أن الإطار التنسيقي سيباشر الحوار مع الكتل السياسية لتشكيل الرئاسات.
وقال رئيس مجلس الوزراء، في كلمة له خلال أعمال المنتدى السادس للسلام والأمن في الشرق الأوسط في محافظة دهوك: إن "العراق لديه علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولن يكون ساحة نفوذ لأي دولة".
وأضاف: "قطعنا شوطاً كبيراً في معالجة مشاكل متوارثة بين المركز والإقليم"، مستدركاً: "نحن مع ثبات قانون الانتخابات، وليس من الصحيح تغييره في كل دورة".
وتابع أن "الولاية الثانية ليست طموحاً شخصياً، بل استعداداً لتحمل المسؤولية، حيث سيباشر الإطار التنسيقي الحوار مع الكتل السياسية لتشكيل الرئاسات".
وأشار إلى أن "العراق يعد بيئة جاذبة للاستثمارات، إذ يوجد لدينا أكثر من 50 مصنعاً يصدر منتجاته إلى خارج العراق، كما أن نسب البطالة انخفضت من 17 إلى 13 بالمئة"، مؤكداً: "وضعنا أولويات ضمن رؤية اقتصادية".
وأوضح رئيس مجلس الوزراء: "استطعنا ترسيخ مفهوم لدى الشباب بأن الوظيفة الحكومية ليست الفرصة الوحيدة للعمل، بل إن القطاع الخاص يمثل خياراً مهماً أيضاً"، منوهاً بأن "مبادرة ريادة استقطبت 550 ألف شاب وشابة".