جددت إندونيسيا التزامها بتعزيز العمل المناخي الوطني خلال الجلسة العامة لقادة مؤتمر الأطراف في قمة المناخ التابعة للأمم المتحدة "كوب-٣٠" في نسختها الحالية بمدينة بيليم في البرازيل.
وقال هاشم دجوجوهاديكوسومو، المبعوث الخاص لشئون المناخ والطاقة للرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، في كلمته خلال الجلسة:" تأتي إندونيسيا إلى بيليم برسالة واضحة عبر مبادرة قوية لتعزيز التزاماتنا الوطنية تجاه المناخ واستعدادنا للتعاون مع جميع الدول من أجل اتخاذ إجراءات مناخية حقيقية وشاملة وطموحة".
وأضاف هاشم:" بصفتي المبعوث الخاص لإندونيسيا للمناخ والطاقة، أمثل الرئيس برابوو سوبيانتو، الذي لم يتمكن من حضور هذا المؤتمر الموقر للأطراف. جئنا إلى هنا لنؤكد التزام إندونيسيا بهدف اتفاقية باريس المتمثل في تحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2060 أو قبل ذلك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتابع:" إندونيسيا ملتزمة أيضًا بتحقيق هدف نمو أعلى ومستدام بنسبة 8%. تنعكس استراتيجيتنا للنمو الأخضر في المساهمة الوطنية الثانية المحددة "SNDC"، التي تحدد سقفًا لانبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون قدره 1.2 جيجا طن في السيناريو المنخفض و1.5 جيجا طن في السيناريو المرتفع بحلول عام 2035".
وأخيرا، سلّط هاشم الضوء على خطة إندونيسيا لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 23% من مزيج الطاقة الوطني بحلول عام 2030.
أكدت إندونيسيا التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في السودان، مشددة على أهمية تعزيز المصالحة الوطنية وحماية حقوق الإنسان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير حقوق الإنسان الإندونيسي ناتاليوس بيجاي، اليوم الخميس، مع سفير السودان في جاكرتا ياسر محمد علي، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات حقوق الإنسان، والمساعدات الإنسانية، ودعم عمليات السلام في السودان.
وأوضحت وزارة حقوق الإنسان الإندونيسية في بيان صحفي أن جاكرتا على استعداد لتقديم الدعم اللازم إذا ما تلقت طلبًا رسميًا من الحكومة السودانية عبر وزارة الخارجية الإندونيسية، مشيرة إلى أن هذا الدعم سيكون موجهًا للمبادرات السلمية التي تهدف إلى إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار في السودان.
وقال الوزير بيجاي في تصريحاته:
من جانب وزارة حقوق الإنسان، إذا وردنا طلب رسمي من السودان عبر وزارة الخارجية، فسنكون على استعداد لاتخاذ خطوات ملموسة للمساعدة في جهود إحلال السلام.

وأوضح الوزير أن المساعدات التي يمكن أن تقدمها بلاده تشمل دعم الجهود القائمة على مبادئ حقوق الإنسان، مثل تقديم المساعدات الإنسانية، وتشجيع الحوار والمصالحة بين المجتمعات المتأثرة بالنزاع، مؤكداً أن هذه الجهود لا تتدخل في الشؤون السياسية أو النزاعات المسلحة، بل تركز على تعزيز التفاهم الإنساني والسلام المجتمعي.
وأضاف بيجاي أن الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو يولي اهتمامًا خاصًا بالمساهمة في حل النزاعات الدولية، مشيراً إلى أن إندونيسيا تعتبر دعم السلام العالمي أحد أولويات سياستها الخارجية.