جيران العرب

أوكرانيا: انقطاع الكهرباء في أوديسا بعد هجوم روسي بمسيرات

الأحد 31 أغسطس 2025 - 10:37 ص
جهاد جميل
الأمصار

قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية أوليه كيبر، إن هجوما روسيا بطائرات مسيرة خلال الليل ألحق أضرارا بمنشأة للكهرباء بالقرب من مدينة أوديسا جنوب البلاد لينقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 29 ألف عميل صباح اليوم الأحد.

وكتب كيبر على تطبيق تيليجرام أن أكثر المناطق تضررا هي مدينة تشورنومورسك على أطراف أوديسا حيث أحدث الهجوم دمارا أيضا بمنازل سكنية ومبان إدارية.

وقال كيبر "تعمل البنية التحتية الحيوية على المولدات الكهربائية"، وفقا لوكالة رويترز.

وأضاف أن شخصا واحدا أصيب نتيجة الهجوم.

ولم يصدر تعليق بعد من روسيا التي تشن ضربات على البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا بشكل مستمر طوال الحرب المستعرة منذ 42 شهرا.

وكان أكد وزير الاقتصاد الأوكراني أوليكسي سوبوليف، أن الصفقة المبرمة بين بلاده والولايات المتحدة والخاصة بالاستثمار في قطاع الموارد الطبيعية تسير بخطوات متقدمة، مشيرًا إلى أن الجانبين أطلقا صندوقًا استثماريًا مشتركًا يعد بمثابة أداة رئيسية لتوسيع التعاون الاقتصادي، فضلًا عن كونه شرطًا أساسيًا وضعته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتعزيز الدعم الموجه لكييف.

وأوضح سوبوليف، في مقابلة مع شبكة "بلومبرج" خلال زيارته إلى واشنطن، أن الصندوق يحقق تقدمًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى سيزور أوكرانيا في سبتمبر المقبل، لتحديد الشركات التي ستحصل على حصة من أولى استثمارات الصندوق. وأضاف أن الاتفاق يفتح الباب أمام الشركات الأمريكية بشكل خاص للدخول في قطاع المعادن الأوكراني، الذي يمثل أحد أكثر القطاعات الواعدة في ظل الطلب العالمي المتزايد على المواد الخام الاستراتيجية.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة الأوكرانية تعتزم طرح المزيد من التراخيص لاستخراج المعادن عبر مزادات علنية، بما يسمح بمشاركة شركات أمريكية وأوروبية على حد سواء، مؤكداً أن هذا الأسبوع سيشهد إطلاق مزايدة كبيرة لمنجم الليثيوم، وهو عنصر حيوي في الصناعات الحديثة مثل البطاريات الكهربائية وتقنيات الطاقة النظيفة.

 

ويأتي هذا التعاون بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مايو الماضي، والذي منح الولايات المتحدة حق الوصول المميز إلى مشروعات تطوير الموارد الطبيعية في أوكرانيا، بما يشمل الألومنيوم والجرافيت والنفط والغاز الطبيعي. 

وقد وصفت إدارة ترامب الاتفاق حينها بأنه خطوة لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة، إلى جانب كونه ورقة ضغط لدفع الجهود الرامية لإنهاء العملية العسكرية الروسية المستمرة منذ أكثر من عامين.