بعد أشهر من الغموض والتكهنات حول مصيره، حسمت حركة «حماس» الجدل بالإعلان عن وفاة القيادي البارز «محمد السنوار»، شقيق قائد الحركة في قطاع غزة، مُؤكّدة بذلك ما سبق أن أعلنه «الاحتلال الإسرائيلي» منذ شهور عن استهدافه.
وفي هذا الصدد، أكدت «حماس»، يوم السبت، لأول مرة، مقتل شقيق رئيس الحركة الراحل «يحيى السنوار» قائد الجناح العسكري «محمد السنوار»، بعد إعلان إسرائيل اغتياله في غارة جوية بمدينة خان يونس.
ونشرت الحركة أسماء وصور تعرض لأول مرة لقادتها الذين لقوا حتفهم في الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
ووفقًا للحركة، القادة هم:
وكان الجيش الاسرائيلي وجهاز الشاباك قد أعلنا يوم السبت 31 مايو 2025، رسميا مقتل قائد الجناح العسكري لحماس محمد السنوار وقادة آخرين أثناء تواجدهم في مجمع قيادة وسيطرة أسفل المستشفى الأوروبي بخان يونس.
وأوضحت حينها أن قائد لواء مدينة غزة عز الدين الحداد هو من يتولى رئاسة حركة حماس في غزة حاليا وقد وضعته إسرائيل حاليا على رأس قائمة المطلوبين لديها.
وكان محمد السنوار من أبرز وأقدم الشخصيات في الجناح العسكري لحركة حماس، ولعب دورا كبيرا في التخطيط وتنفيذ هجوم في السابع من أكتوبر 2023 حيث كان يشغل منصب رئيس غرفة العمليات.
وبعد اغتيال محمد الضيف تم تعيينه من قبل شقيقه يحيى السنوار في منصب رئيس الجناح العسكري، وكان عنصرا مؤثرا ومركزيا في صنع القرار داخل حماس وفي رسم استراتيجية وسياسة الجناح العسكري.
وباعتباره قائدا للجناح العسكري لحركة حماس، فقد عمل على تعزيز العديد من العمليات من أجل إعادة تأهيل ونشاط الجناح العسكري.
وكان يشغل في السابق منصب قائد لواء خان يونس ورئيس مركز عمليات الجناح العسكري، وكان أحد المخططين لعملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط واحتجازه.
من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، أعرب «الأزهر الشريف»، عن نعيه «شهداء المقاومة الفلسطينية الأبطال»، وذلك بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال زعيم حركة حماس «يحيى السنوار»، في اشتباكات بمدينة رفح جنوبي غزة، حسبما أفادت وسائل إعلام مصرية، الجمعة.