أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، اليوم السبت، تكليف نائب رئيس الوزراء بمهام رئاسة الحكومة مؤقتًا، وذلك عقب مقتل رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من وزرائه في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة صنعاء الخميس الماضي.
وأكد بيان صادر عن الجماعة، بثته قناة المسيرة اليمنية، أن الحكومة ستواصل أداء مهامها في إطار تصريف الأعمال، مشددًا على أن اغتيال رئيس الوزراء وعدد من القيادات الحكومية "لن يؤثر على استمرار مؤسسات الدولة في تقديم خدماتها للشعب اليمني".
وأضاف البيان أن نائب رئيس الوزراء سيتولى تسيير أعمال الحكومة إلى حين تسمية بديل رسمي، وذلك لضمان استمرار العمل المؤسسي وعدم حدوث فراغ إداري في ظل الظروف التي تعيشها البلاد جراء الحرب والتصعيد العسكري.
وكانت مقاتلات تابعة لـسلاح الجو الإسرائيلي قد شنت 12 غارة جوية مركزة على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت مواقع عسكرية وأمنية ومقار حكومية، من بينها جبل عطّان، ومعسكر النهدين، والمجمع الرئاسي، إضافة إلى وزارة الداخلية اليمنية في منطقة الحصبة شمالي صنعاء.
وأدت الغارات، وفق مصادر طبية في صنعاء، إلى مقتل رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، وإصابة آخرين بجروح خطيرة. وأشارت الجماعة إلى أن الاجتماع الذي استهدفه القصف كان مخصصًا لمراجعة أداء الحكومة خلال عام من عملها.
استمرار العمل الحكومي
وشددت جماعة الحوثي على أن المؤسسات الحكومية "لن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب"، مؤكدة أن دماء القيادات التي وصفتها بـ"الشهداء العظماء" ستكون دافعًا للاستمرار في ما تسميه "المعركة المفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي".
وفي الوقت نفسه، توقعت مصادر سياسية يمنية أن يثير مقتل رئيس الوزراء وعدد من الوزراء أزمة سياسية داخلية، غير أن تكليف نائب رئيس الوزراء بمهام القيادة يهدف إلى الحفاظ على استقرار العمل الحكومي وتجنب أي فراغ إداري في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن مقتل رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي، وعدد من وزرائه، جراء الغارات الجوية التي شنتها مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي على العاصمة اليمنية صنعاء مساء الخميس الماضي.
وقالت الجماعة، عبر بيان نشرته قناة المسيرة اليمنية الموالية لها، إن الغارات استهدفت مقرًا حكوميًا كان يشهد ورشة عمل لتقييم الأداء الحكومي، وأسفرت عن مقتل الرهوي وعدد من الوزراء، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة بينهم حالات خطيرة.