المغرب العربي

بمشاركة ليبيا.. تونس تحتضن دورة تدريبية لتعزيز كفاءات البلديات

السبت 30 أغسطس 2025 - 02:49 م
جهاد جميل
الأمصار

انطلقت اليوم السبت بتونس العاصمة الدورة التدريبية المتخصصة في “إدارة المرآب البلدي والصيانة الاستراتيجية لأسطول المركبات والمعدات”، بتنظيم مشترك بين وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية والمنظمة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وذلك في إطار مشروع SML لدعم قطاع إدارة النفايات الصلبة والسائلة.

وبحسب وزارة الحكم المحلي، تستهدف الدورة، التي تمتد لمدة خمسة أيام، ممثلي 10 بلديات شريكة للمنظمة، بالإضافة إلى الإطارات والمسؤولين البلديين، بهدف تمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة لتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المرائب وصيانة الأسطول البلدي، بما يساهم في تحسين الأداء التشغيلي، خفض التكاليف، وتعزيز السلامة في القطاع.

وتتناول الدورة محاور متنوعة تشمل: إدارة الموارد، استراتيجيات الصيانة الفعالة، التحسين المستمر للجودة، والسلامة البيئية. كما سيكتسب المشاركون مهارات في استخدام الحلول الرقمية الحديثة التي تسهم في تحسين إدارة خدمات النظافة.

يأتي هذا البرنامج التدريبي ضمن جهود تونس لتحسين قطاع إدارة النفايات وتعزيز الكفاءات المحلية لتحقيق استدامة بيئية وتشغيلية.

وكان بحث وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي، مع وفد من الكونجرس الأمريكي، آفاق تطوير التعاون العسكري بين تونس والولايات المتحدة، والسبل الكفيلة للارتقاء به وتوسيع مجالاته.

وذكرت وزارة الدفاع التونسية - وفق بيان أصدرته اليوم /الجمعة/، وأوردته وكالة "تونس إفريقيا" للأنباء - أن الوفد الأمريكي ضم كلا من رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية مايك لولر، وعضو لجنة الخدمات المالية ريتشي توريس، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس جووي هود.

وأعرب وزير الدفاع التونسي - خلال اللقاء - عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تجمع تونس بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيدًا بمستوى التعاون العسكري المتميز بينهما؛ لاسيما في مجالات متعددة مثل التدريب، ودعم القدرات اللوجستية، ومكافحة الإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتدريبات المشتركة.

ودعا الوزير إلى تطوير هذا التعاون ليشمل أبعادًا جديدة، بما يعزز عمل اللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين، ويكرس خارطة الطريق الموقعة للفترة 2020-2030، والتي تهدف إلى بناء القدرات العسكرية التونسية؛ لتصبح تونس مركزًا إقليميًا للتدريب وعاملًا رئيسيًا للاستقرار في المنطقة.

من جهته، ثمّن الوفد الأمريكي، مستوى التعاون الثنائي والشراكة العسكرية بين الجانبين ودور تونس المحوري في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، معربا عن استعداد بلاده لمواصلة العمل الثنائي من أجل الارتقاء بمستوى التعاون القائم بين الجانبين وتوسيع مجالاته.

وكانت أعرب الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة)، الأربعاء، عن رفضه التدخل الخارجي في الشؤون التونسية على خلفية خلافاته مع السلطات في البلاد.