الشام الجديد

الإعلام الإسرائيلي يزعم أن الجنود الأربعة المفقودون بحي الزيتون وجدوا بصحة جيدة

السبت 30 أغسطس 2025 - 02:15 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

زعمت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم السبت، أنه خلال القتال بحي الزيتون كانت هناك مخاوف من وجود جنود مفقودين، وتبين لاحقا عدم حدوث ذلك.

وادعت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه بعد إحصاء الجنود والفحص تبين أن الجنود الأربعة الذين انقطع الاتصال بهم وجدوا بصحة جيدة.

تعرض جنود الاحتلال لـ تفجير آلية من طراز نمر 

وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن تعرض جنود الاحتلال لـ تفجير آلية من طراز نمر بعبوة، مما أدى إلى إصابة 7 جنود 3  منهم حالتهم خطرة في قطاع غزة.

وقبل ساعات أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مقتل عدد من الجنود وإصابة 11 بجروح خطرة، مع فقدان أثر 4 جنود يخشى جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوعهم أسرى في يد المقاومة، في حين وصفت الحادثة بأنهل أكبر حدث منذ طوفان الأقصى.

وشهد حي الزيتون وحي الصبرة سلسلة عمليات للمقاومة، بدأت بكمين هجومي قُتل فيه جنود، وذلك وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فعّل ما يُعرف ببروتوكول هانيبال لقتل أي جنود قبل وقوعهم أسرى.

"الموت أو الأسر": القسام توجه رسالة مصورة وسط فقدان جنود إسرائيليين بالزيتون

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صورة لجندي إسرائيلي تم أسره في اشتباكات سابقة، وذلك في توقيت متزامن مع اشتعال صراعات عنيفة خاضتها الحركة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

 الصورة التي تم تداولها عبر قناة تيليجرام الخاصة بالكتائب، تظهر مشهدًا من عملية أسر سابقة حدثت في 7 أكتوبر 2023، مرفقة برسالة تقول:
"نُذكِّر مَن يَنْسَى – الموت أو الأسر".

 

اشتباكات عنيفة وخسائر للجيش الإسرائيلي

في سياق التصعيد العسكري المستمر في القطاع، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يواصل البحث عن 4 جنود مفقودين في حي الزيتون شرق غزة، عقب كمين محكم نفذته كتائب القسام في المنطقة. وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن خسائر فادحة تعرض لها جيش الاحتلال خلال الاشتباكات الاستثنائية التي دارت في المناطق الشرقية من القطاع.

كما أشارت التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي قد نفذ إجراءات مشددة، بما في ذلك تفعيل بروتوكول هنيبعل، الذي يمنع سقوط أي أسرى من الجنود الإسرائيليين أثناء المعارك، في محاولة لمنع الأسر وتحقيق السيطرة على الوضع. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن مقاتلي القسام قد حاولوا خلال الكمين أسر الجنود، وسط استمرار عمليات البحث المكثفة عن المفقودين.

 

جيش الاحتلال الإسرائيلي يكثف عدوانه على أحياء مدينة غزة

وفي سياق آخر، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وتحديدًا مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال.


وأفادت مصادر محلية أن جيش الاحتلال ألقى قنابل دخانية كثيفة على مدينة غزة، خصوصاً في جهتها الغربية، ما أدى إلى انتشار رائحة البارود في أجواء الخيام ومراكز الإيواء والمنازل، وتسبب بحالات غثيان بين المواطنين، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع بأنواعها كافة.

 

كما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات عنيفة على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار من طائرات مسيرة في منطقة الشارع الثالث بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة. ونفذت قوات الاحتلال حزامًا ناريًا في حي الزيتون شرق غزة.

 

وواصلت قوات الاحتلال عمليات نسف مبانٍ سكنية في جباليا النزلة شمال القطاع، مستخدمةً الروبوتات المفخخة لتدمير منازل الفلسطينين.