أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن حدثًا أمنيًا وقع في قطاع غزة، حيث تم تفجير آلية إسرائيلية بواسطة عبوة ناسفة ما أسفر عن إصابة 7 جنود إسرائيليين.
وأوضحت المصادر أن التفجير استهدف عربة عسكرية كانت في مهمة داخل المنطقة الحدودية الشرقية للقطاع، مشيرة إلى أن الانفجار أسفر عن أضرار جسيمة في الآلية، وجرح الجنود الذين تم نقلهم على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جانبها، لم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا رسميًا حتى اللحظة لتوضيح تفاصيل الحادث أو تقديم حصيلة دقيقة للإصابات.
كما لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم حتى وقت نشر هذا الخبر.
وقد شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في التوترات على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، مع تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة.
وفي وقت سابق، كان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات جوية على مواقع تابعة لحركة حماس، ردا على الهجمات التي استهدفت القوات الإسرائيلية.
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وتحديدًا مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال.
وأفادت مصادر محلية أن جيش الاحتلال ألقى قنابل دخانية كثيفة على مدينة غزة، خصوصاً في جهتها الغربية، ما أدى إلى انتشار رائحة البارود في أجواء الخيام ومراكز الإيواء والمنازل، وتسبب بحالات غثيان بين المواطنين، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع بأنواعها كافة.
كما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات عنيفة على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، وتزامن ذلك مع إطلاق نار من طائرات مسيرة في منطقة الشارع الثالث بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة. ونفذت قوات الاحتلال حزامًا ناريًا في حي الزيتون شرق غزة.
وواصلت قوات الاحتلال عمليات نسف مبانٍ سكنية في جباليا النزلة شمال القطاع، مستخدمةً الروبوتات المفخخة لتدمير منازل الفلسطينين.
وأطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها تجاه شرق دير البلح وسط القطاع، في حين قصفت طائراته شقة سكنية في برج شوا وحصري غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد امرأة وطفلها وإصابة آخرين، فيما انتشلت طواقم الإنقاذ شهيداً آخر من البرج ذاته.
وقالت مصادر محلية، إن الشاب كامل عصام ماضي استشهد متأثراً بإصابته بقصف خيمة عائلته في مواصي رفح.
وفي ساعات الليل المتأخرة، قصف الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة وفقد آخرين، عُرف منهم براء الحافي وعبد الله فايد، وزوجته شيماء الحافي، وطفلتاها.
وسُجلت إصابات عديدة جراء إطلاق النار على خيام النازحين في منطقة أصداء شمال غربي خان يونس، فيما استشهد الشاب يونس الخالدي جراء قصف استهدف مدينة غزة.