سلمت وزارة الداخلية الإماراتية مطلوباً للسلطات في هولندا، بعد القبض عليه من قبل القيادة العامة لشرطة دبي استناداً إلى نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول.
إذ يواجه المطلوب تهماً بالاتجار بالمخدرات وغسل الأموال والمشاركة في أنشطة عصابية، وجاء التسليم عقب صدور حكم قضائي وقرار من وزارة العدل بتسليمه، تأكيداً على التزام الدولة بالإجراءات القانونية الدولية.
في حين أكدت وزارة الداخلية الإماراتية أهمية التعاون الدولي لمكافحة الجريمة العابرة للقارات وحفظ أمن المجتمعات.
وفي سياق أخر، شهد قطاع الطاقة المتجددة في اليمن نقلة نوعية مع توسع محطة عدن للطاقة الشمسية ودخول محطة شبوة للخدمة
وجاء ذلك بجهود "غلوبال ساوث يوتيليتيز" الإماراتية، التابعة لشركة "ريسورسز إنفستمنت" الاستثمارية ومقرها أبوظبي، وبالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة في اليمن.
وتزود محطة عدن للطاقة الشمسية 687 ألف منزل بالكهرباء النظيفة عند اكتمالها في عام 2026 مع جاهزية محطة شبوة للطاقة الشمسية ودخولها الخدمة لتزويد نحو 330 ألف منزل بالكهرباء النظيفة .
وباحتساب الأثر التراكمي للمشاريع الجارية والمخطط لها، سيصل عدد المنازل المستفيدة من الكهرباء النظيفة في عدن وشبوة إلى أكثر من مليون منزل، في خطوة تُعد الأكبر من نوعها في تاريخ قطاع الكهرباء النظيفة في اليمن.
وقامت شركة "غلوبال ساوث يوتيليتيز" أمس، بإطلاق المرحلة الثانية من محطة عدن للطاقة الشمسية في منطقة بئر أحمد، لتضيف 120 ميغاواط جديدة إلى القدرة التشغيلية الحالية، وترتفع الطاقة الإنتاجية الكلية للمحطة إلى 240 ميغاواط عند اكتمال المشروع في عام 2026.
ويُعد المشروع، الذي يُنفذ بالشراكة مع وزارة الكهرباء والطاقة في اليمن، الأكبر من نوعه في البلاد، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وخفض استهلاك الوقود المستورد.
وستولد المرحلة الثانية نحو 247 ألف ميغاواط /ساعة من الكهرباء سنوياً، كما ستسهم في خفض نحو 142 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
ومع اكتمال المرحلتين الأولى والثانية، يصل إجمالي الانخفاض في الانبعاثات إلى قرابة 285 ألف طن سنوياً، وهو ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن أكثر من 85 ألف سيارة.
وتشمل المرحلة الثانية تركيب أكثر من 194 ألف لوح شمسي، في خطوة من شأنها تعزيز أمن الطاقة في اليمن وتحسين جودة الهواء.