أحداث خاصة

الحزب الديمقراطي الكوردستاني يحتفل بالذكرى الـ79 لتأسيسه

الجمعة 29 أغسطس 2025 - 05:24 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

احتفل مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في القاهرة، بالذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب، وميلاد الزعيم مسعود بارزاني.


حضر الحفل عدد من السياسيين والبرلمانيين وأساتذة الجامعات والصحفيين والإعلاميين و الجالية والطلاب العراقيين في مصر، وشهد عرض فيلم وثائقي عن ميلاد وتاريخ الحزب و الزعيم مسعود بارزاني.

 الحزب الديمقراطي الكوردستاني في القاهرة

قدم الحفل الكاتب الصحفي حسين متولى، وقال إن مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في القاهرة أسهم بشكل كبير منذ افتتاحه، في تعزيز العلاقات الكوردية المصرية، خاصة على المستويين الحزبي والثقافي، كما عكس صورة رائعة للمجتمع الكوردي بما وفره من فرص تلاقي الكورد والمصريين في فعالياته، موجهًا التحية لقيادة الحزب ومسؤول المكتب بالقاهرة عن حضوره المؤثر في القاهرة.

و ألقت الدكتورة رشا هشام كلمة عن الطلاب العراقيين في مصر، وقالت إن بزوغ اسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ تأسيسه في ١٦ أغسطس عام ١٩٤٦ على يد الزعيم الروحي للكورد ملا مصطفى بارزاني، جاء بسبب دوره النضالي المعبر عن قوة الإرادة و الصمود الكوردي في وجه القهر والظلم، كما قاد ثورة أيلول ١٩٦١ - ١٩٧٥ معلنا للعالم أن الكورد ليسوا مجرد رقم على هامش التاريخ.

وتابعت رشا هشام، أن الزعيم مسعود بارزاني بعد فترة من التحديات قاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني نحو إعادة البناء، وفي انتفاضة ١٩٩١ كان الحزب في طليعة القوى التي حررت كردستان، حتى سقوط نظام صدام حسين عام ٢٠٠٣ وصياغة دستور العراق الاتحادي الفيدرالي عام ٢٠٠٥، ووسط سعي دؤوب لبناء الدولة كانت قوات البيشمركة في طليعة المواجهة مع داعش، كما استكملت حكومة وقيادة الإقليم برؤية بارزاني عملية التطور التي شهدتها كوردستان على كافة المستويات.

 الحزب الديمقراطي الكوردستاني

وقال مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في القاهرة شيركو حبيب، إن الحزب في ظروف كان الشعب الكوردي بحاجة إلى كيان حزب قومي للمطالبة بحقوقه كافة، حيث اتسعت المطالب بعد الحرب العالمية الثانية، فكان ظهوره بعد عام واحد من نهايتها، رافعا شعار "الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان" ومناديا بدولة مدنية تتسع للجميع، و لايزال يناضل من أجل دولة مدنية ديمقراطية تعددية على التوافق و التوازن و العدالة، و قدم تضحيات جسام لأجلها، منذ ثورة أيلول عام 1961 التي قادها الزعيم الخالد ملا مصطفى بارزاني، وكان أكبر انتصار للثورة توقيع اتفاقية 11 آذار مارس 1970 و بموجبها تم الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردي ضمن العراق، ثم بدأت ثورة جديدة في 26 مايو 1976، ومع انتفاضة الشعب الكوردي في ربيع 1991، أصبح لكوردستان بجهود جميع المناضلين برلمان و حكومة.

حقوق مواطني كوردستان

وأضاف حبيب، أن العراق بعد دستور ٢٠٠٥ يحتاج توافق كل أبنائه، وأن تلتزم بغداد بالدستور في اتفاقياتها مع أربيل، دون السماح للتدخلات الخارجية من أية جهة، و عدم ربط حقوق مواطني كوردستان في الميزانية و الرواتب بالخلافات السياسية، ونبذ التعصب القومي و الطائفي و المذهبي، حماية لوحدة العراق، ونحن مقبلون على الانتخابات التشريعية التي نتمنى أن يختار الشعب فيها الأكفأ، مع تغيير العقلية التي تدير الشأن العراقي، كما أننا بصدد تشكل الحكومة كردستان بعد الانتخابات التشريعية، وننتظر انتخاب رئاسة البرلمان بداية شهر سبتمبر المقبل، و الحوار جار بين الحزب الديمقراطي و الاتحاد الوطني الكوردستاني و الأحزاب الأخرى لتشكيل الحكومة.

ووجه حبيب الشكر لمصر حكومة و شعبا عن احتضان العراقيين بكافة أطيافهم وخاصة الشعب الكوردي، مشيرا إلى استقبال الزعيم جمال عبدالناصر للزعيم الكوردي مصطفى بارزاني و رفاقه في القاهرة عام ١٩٥٨، و بث إذاعة كوردية عبر صوت العرب، وموقف الزعيم مصطفى بارزاني إبان العدوان الثلاثي على مصر عندما كان في منفاه بالاتحاد السوفيتي السابق، و طلب الإذن له بالسفر إلى مصر للدفاع عنها.

وفي ختام الحفل قام شيركو حبيب مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في القاهرة، وعضو مجلس النواب المصري عاطف مغاوري، بإيقاد الشموع احتفالا بالذكرى التاسعة والسبعين لتأسيس الحزب، ومولد زعيمه مسعود بارزاني.