الخليج العربي

أملاك العالمية توقع اتفاقية ائتمانية مع الإمارات دبي الوطني

الجمعة 29 أغسطس 2025 - 05:16 م
نرمين عزت
الأمصار

وقعت شركة أملاك العالمية للتمويل، بتاريخ 26 أغسطس 2025، اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الضوابط الشرعية مع بنك الإمارات دبي الوطني – السعودية، بقيمة 250 مليون ريال.

وقالت الشركة في بيان لها على تداول، إن الاتفاقية مدتها 4 سنوات، والضمانات المقدمة تتمثل في التنازل عن ذمم مدينة للبنك، وسند لأمر لصالح البنك.

وأشارت إلى أن الهدف من التمويل تسهيل أعمال الشركة وزيادة قدرتها على تمويل عملائها، مبينة أنه يوجد مصلحة غير مباشرة لعضو مجلس الإدارة ناصر يوسف المرزوقي حيث يعمل رئيساً تنفيذياً لدى بنك الإمارات دبي الوطني-السعودية.

وأكدت الشركة أن الاتفاقية تمت ضمن سياق الأعمال الاعتيادية ولم تمنح أي مزايا تفضيلية

الإمارات تدعم نقلة نوعية في اليمن

وفي سياق أخر، شهد قطاع الطاقة المتجددة في اليمن نقلة نوعية مع توسع محطة عدن للطاقة الشمسية ودخول محطة شبوة للخدمة

وجاء ذلك بجهود "غلوبال ساوث يوتيليتيز" الإماراتية، التابعة لشركة "ريسورسز إنفستمنت" الاستثمارية ومقرها أبوظبي، وبالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة في اليمن.

وتزود محطة عدن للطاقة الشمسية 687 ألف منزل بالكهرباء النظيفة عند اكتمالها في عام 2026 مع جاهزية محطة شبوة للطاقة الشمسية ودخولها الخدمة لتزويد نحو 330 ألف منزل بالكهرباء النظيفة .

وباحتساب الأثر التراكمي للمشاريع الجارية والمخطط لها، سيصل عدد المنازل المستفيدة من الكهرباء النظيفة في عدن وشبوة إلى أكثر من مليون منزل، في خطوة تُعد الأكبر من نوعها في تاريخ قطاع الكهرباء النظيفة في اليمن.

وقامت شركة "غلوبال ساوث يوتيليتيز" أمس، بإطلاق المرحلة الثانية من محطة عدن للطاقة الشمسية في منطقة بئر أحمد، لتضيف 120 ميغاواط جديدة إلى القدرة التشغيلية الحالية، وترتفع الطاقة الإنتاجية الكلية للمحطة إلى 240 ميغاواط عند اكتمال المشروع في عام 2026.

ويُعد المشروع، الذي يُنفذ بالشراكة مع وزارة الكهرباء والطاقة في اليمن، الأكبر من نوعه في البلاد، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وخفض استهلاك الوقود المستورد.

وستولد المرحلة الثانية نحو 247 ألف ميغاواط /ساعة من الكهرباء سنوياً، كما ستسهم في خفض نحو 142 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

ومع اكتمال المرحلتين الأولى والثانية، يصل إجمالي الانخفاض في الانبعاثات إلى قرابة 285 ألف طن سنوياً، وهو ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن أكثر من 85 ألف سيارة.

وتشمل المرحلة الثانية تركيب أكثر من 194 ألف لوح شمسي، في خطوة من شأنها تعزيز أمن الطاقة في اليمن وتحسين جودة الهواء.