أعلنت مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن دول الاتحاد تبحث فرض عقوبات ثانوية في إطار التحضير للحزمة التاسعة عشرة من العقوبات على التعامل مع روسيا.
وقالت المسؤولة الأوروبية: "نناقش حاليا الحزمة التالية، كل ما يتعلق بموارد الطاقة، بالإضافة إلى العقوبات الثانوية.. والقيود المالية".
وأضافت أن "وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي يبحثون اليوم الجمعة خلال اجتماعهم في الدنمارك تعديلا في تفويض البعثات الأوروبية العاملة في أوكرانيا، تمهيدا لمشاركتها المحتملة في ضمانات الأمن المستقبلية".
وفرض الغرب، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، حزمة واسعة من العقوبات على روسيا منذ 2022، وانتقدت موسكو القيود الأوروبية ووصفتها بأنها غير قانونية وجزء من خط متواصل معاد لروسيا في أوروبا.
وأكدت موسكو أن العقوبات الأوروبية تلحق ضررا بفارضيها في الدرجة الأولى، مشيرة إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات المفروضة على البلاد.
أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة قرار دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) إعادة فرض عقوبات على إيران.
وذكرت "الخارجية الروسية" - في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني وأوردته وكالة أنباء "سبوتنك" - "ندين بشدة هذه الأعمال من قبل الدول الأوروبية، وندعو المجتمع الدولي لرفضها، ولا يمكن أن يترتب على عمليات الاحتيال هذه أي التزامات للدول الأخرى".. مضيفة "في الواقع، نحن نواجه محاولة غير رسمية للتلاعب بأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، من قبل الدول الأوروبية المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة".
وأشارت إلى أن محاولة "الترويكا" الأوروبية إعادة فرض عقوبات على إيران تعرقل الجهود الرامية إلى إيجاد حلول تفاوضية بشأن البرنامج النووي.
وأكدت أنه لايوجد أي أساس قانوني لتفعيل آلية "الترويكا" الأوروبية إعادة فرض العقوبات على طهران.. داعية "الترويكا" إلى مراجعة قرارتها قبل أن تؤدي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها.
وشدد الوزارة على ضرورة استئناف الحوار البناء وإيجاد حلول مهمة ذات أولوية قصوى بشأن البرنامج النووي الإيراني.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن روسيا اختارت نهج السلاح بدلًا من الدبلوماسية، معتبرًا أن تعاونها المتزايد مع كوريا الشمالية يعكس تصعيدًا خطيرًا في الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقال زيلينسكي في تصريحات رسمية: "نحن بحاجة إلى عقوبات صارمة ضد روسيا، وضغوط قوية وخطوات حازمة لمحاسبتها، فموسكو لا تفهم سوى لغة القوة، والولايات المتحدة وأوروبا ومجموعة العشرين يمتلكون هذه القوة."