حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الجمعة، من تداعيات خطيرة في حال تكثيف الجيش الإسرائيلي لعملياته العسكرية داخل مدينة غزة ، مشيرة إلى أن ما يقارب مليون شخص سيكونون عرضة لخطر النزوح القسري مجددًا.
وأوضحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في بيان أن أي تصعيد إضافي في ظل الأوضاع الراهنة، حيث المجاعة تضرب القطاع ونقص الغذاء والماء والدواء مستمر، سيؤدي إلى تفاقم المأساة الإنسانية ويدفع بمزيد من السكان نحو حافة الكارثة.
وأكدت الأونروا أن غزة تعيش ظروفًا غير مسبوقة من المعاناة، حيث يعيش النازحون في أوضاع صعبة داخل الملاجئ والمناطق المدمرة، وسط عجز المؤسسات الإنسانية عن تلبية الاحتياجات الأساسية نتيجة القيود المفروضة على دخول المساعدات.
وجددت الوكالة مطالبتها بوقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول الإغاثة بشكل آمن ودائم، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية دون حلول سياسية وإنسانية سريعة قد يؤدي إلى نتائج كارثية على المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن.
طالبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بوقف المجاعة في قطاع غزة عبر إدخال مساعدات إنسانية فورًا.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، عبر إكس"، اليوم السبت، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية، إن "وقف الكارثة الحالية، يتطلب إدخال كميات ضخمة من المساعدات إلى غزة عبر الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا".
وأشارت الوكالة إلى أن مستودعاتها في الأردن ومصر ممتلئة بما يكفي من الغذاء، والدواء، والمواد الصحية لشحن 6 آلاف شاحنة.
وشددت على ضرورة سماح إسرائيل بإدخال هذه المساعدات إلى قطاع غزة فورًا.
وأعلنت الأمم المتحدة أمس الجمعة رسميًا أن قطاع غزة يتعرض للمجاعة، وأن نحو نصف مليون فلسطيني يعانون منها.
عبرت 4 قوافل محملة بمساعدات إنسانية إماراتية متنوعة خلال الأسبوع الماضي إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المصري.
جاء ذلك في إطار جهود دولة الإمارات لدعم وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين خلال الظروف الراهنة وضمن عملية "الفارس الشهم 3" الإنسانية.