جيران العرب

بريطانيا تمنع مسئولين إسرائيليين من حضور معرض الأسلحة الدولي بلندن

الجمعة 29 أغسطس 2025 - 12:47 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين بريطانيا والكيان الإسرائيلي بسبب الحرب في قطاع غزة، قررت المملكة المتحدة عدم دعوة أي مسؤولين إسرائيليين لحضور معرض الأسلحة الدولي المرتقب في العاصمة البريطانية.

وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية اليوم الجمعة أن الحكومة لن توجه دعوة لأي وفد حكومي إسرائيلي للمشاركة في معرض معدات الدفاع والأمن الدولي DSEI UK 2025".

ورغم هذا القرار، ستظل شركات الدفاع الإسرائيلية قادرة على حضور المعرض بشكل مستقل، من دون تمثيل رسمي من جانب الحكومة الإسرائيلية.

وجاء هذا التطور في ظل تدهور واضح للعلاقات البريطانية-الإسرائيلية، في أعقاب تصاعد الانتقادات الدولية للحرب الإسرائيلية العدوانية المستمرة على غزة، وما خلفته من أزمات إنسانية كبيرة.

في المقابل، أعربت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن استيائها الشديد من القرار، واعتبرته بمثابة "تمييز متعمد ومؤسف ضد ممثلي إسرائيل"، مضيفة أن "الوزارة ستقاطع الحدث بالكامل، ولن تنظم جناحًا وطنيًا في المعرض".

ويُعد معرض DSEI من أبرز الفعاليات الدولية في قطاع الصناعات الدفاعية، حيث يجمع مئات الشركات من مختلف أنحاء العالم لعرض أحدث التقنيات والمعدات العسكرية.

بريطانيا تعتزم شراء 6 أنظمة صواريخ للدفاع الجوي من طراز لاند سيبتور

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عزمها شراء 6 أنظمة صواريخ للدفاع الجوي من طراز "لاند سيبتور" التي تصنعها شركة "أم بي دي آي" الأوروبية بقيمة 118 مليون جنيه إسترليني.

 

وفي سياق أخر؛ أعلنت الحكومة البريطانية، إضافة خمس كيانات جديدة إلى إطار عقوباتها المفروضة على إيران، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في الضغوط الأوروبية على طهران

وجاء في التحديث الحكومي – الذي أوردته وكالة «رويترز» – أن الكيانات الخمس المعنية، لم تُحدد أسماؤها في البيان المختصر، لكن الإعلان أكد أنها دخلت رسميًا ضمن اللوائح التي تُطبقها المملكة المتحدة ضمن إطار ما يُعرف بـ«نظام العقوبات الإيراني، وفقا لوكالة رويترز.

ولم يتضمّن البيان تفاصيل حول طبيعة هذه الكيانات أو القطاعات التي تنشط فيها.

ويأتي الإجراء في سياق متنامٍ من العقوبات الغربية، لا سيما من جانب الولايات المتحدة، التي كثفت مساء 7 أغسطس الماضي حملتها ضد إيران، وفرضت عقوبات على 18 كيانا وفردًا قالت إنهم يساعدون طهران في التهرب من العقوبات وتوليد مصادر تمويل لدعم برامجها العسكرية والصاروخية، حسب وكالة رويترز.

 

كما أصدرت واشنطن في 9 يوليو قائمة تضمّنت 22 شركة في هونغ كونغ والإمارات وتركيا، بدعوى تسهيلها مبيعات نفط إيرانية لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري، الذي تصنّفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية، وفقا لرويترز.

وكانت استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفيرة الإسرائيلية في لندن، تسيبي حوتوفيلي، على خلفية موافقة تل أبيب على المضي قدمًا في تنفيذ مشروع استيطاني واسع بمنطقة "E1" شرق القدس المحتلة.