أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، اليوم الجمعة، ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية العالمية في يوليو/ تموز إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عامين، مدفوعة بارتفاع أسعار اللحوم والزيوت النباتية.
وأوضحت المنظمة، أن "متوسط مؤشر المنظمة لأسعار الغذاء، الذي يتتبع التغيرات الشهرية لأسعار سلة من السلع الغذائية الأساسية المتداولة عالميًا، بلغ 130.1 نقطة في يوليو/ تموز 2025، مسجلًا بذلك زيادة 1.6% عن يونيو/ حزيران"، مبينةً، أن "هذه القراءة تمثل أعلى قراءة للمؤشر منذ فبراير/ شباط 2023، رغم أن المؤشر يقل بنسبة 18.8% عن الذروة التي سجلها في مارس/ آذار 2022، والتي أعقبت الحرب الروسية مع أوكرانيا".
وأشارت إلى، أن "ارتفاع أسعار اللحوم والزيوت النباتية في يوليو/ تموز فاق التراجع الذي شهدته أسعار الحبوب ومنتجات الألبان والسكر".
أعلنت الحكومة الإيطالية أن المفوضية الأوروبية وافقت اليوم /الجمعة/ على صرف الدفعة السابعة من التمويل الأوروبي للخطة الوطنية للتعافي بقيمة 18.3 مليار يورو بعد تحقيق جميع الأهداف المحددة.
وأوضحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني - وفق بيان - أن هذه نتيجة مهمة تؤكد ريادة إيطاليا في تنفيذ الخطة وفعالية العمل الذي تم تنفيذه خلال الأشهر الأخيرة بعزم واحترافية وروح بناءة.
يشار إلى أن من بين الأهداف المستهدفة إجراء العديد من الإصلاحات مثل قانون المنافسة، والتدابير الرامية إلى تسريع المدفوعات، ومراجعة الخدمة المدنية الشاملة.
ويبلغ الدفعات الإجمالية 191.5 مليار يورو تصرف على مدى سبع سنوات، منها 68.9 مليار يورو في شكل منح، و122.6 مليار يورو كقروض.
أعلنت الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، تقديم 3 ملايين يورو لمنظمة الصحة العالمية لتعزيز قدرة سوريا على اكتشاف الأمراض، والاستجابة لها، ومنع تفشيها.
وقالت مديرة الوكالة الإيطالية في لبنان أليساندرا بيرماتي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم السبت،: "لطالما دعمت الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي جهود منظمة الصحة العالمية لتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية في سوريا لسنوات"، مشيرة إلى أن الوكالة ستواصل مساهمتها في تعزيز قدرات الوقاية والمراقبة الضرورية لمستقبل الصحة العامة في سوريا.
بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني: إن هذا التمويل سيُمكّن من تعزيز أنظمة مراقبة الأمراض، وإعادة تأهيل مختبرات الصحة العامة في دمشق ودرعا، ودعم التحول الرقمي لأنظمة المعلومات الصحية.
وأضافت المنظمة: إن هذه الجهود ستُسهم في تحسين الكشف المبكر عن الأمراض المعدية، وتعزيز قدرات الفحوصات المخبرية، وتسريع الاستجابة للطوارئ لحماية المجتمعات في جميع أنحاء البلاد.