بينما يعيش العالم في عام 2026 وفق التقويم الميلادي، تعتمد إثيوبيا نظامًا زمنيًا مختلفًا يجعلها تبدو وكأنها تعيش في عام 2018، وهو اختلاف قد يثير الدهشة، لكنه في الحقيقة يعكس تمسك الدولة بنظام تقويمي قديم له جذور تاريخية ودينية عميقة، ولا يعني بأي حال أنها متأخرة عن بقية دول العالم.
الأحد 19-04-2026 07:13 م