سوريا تنفي منع إعلاميين لبنانيين من دخول أراضيها وتوضح آلية الدخول
نفت السلطات السورية صحة الأنباء المتداولة بشأن إدراج عدد من الإعلاميين اللبنانيين على قوائم المنع من دخول الأراضي السورية عبر المعابر الحدودية.
هيئة المنافذ البرية والبحرية السورية
وأكد مدير العلاقات العامة في هيئة المنافذ البرية والبحرية السورية، مازن علوش، في تصريحات لفريق Factcheck Lebanon التابع لوزارة الإعلام اللبنانية، أن ما يتم تداوله "غير صحيح"، مشددًا على عدم وجود أي لوائح تمنع إعلاميين لبنانيين من دخول سوريا.
وأوضح علوش أن دخول الإعلاميين اللبنانيين يتطلب التنسيق المسبق مع مديرية الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، والتي تتولى إصدار موافقة رسمية تُرسل إلى المنافذ الحدودية للسماح لهم بالدخول.
وأضاف أن الإعلاميين لا يمكنهم دخول سوريا دون استكمال هذه الإجراءات، مشيرًا إلى أنه بعد صدور الموافقة الرسمية يتم إعفاؤهم من رسوم الدخول وتأشيرة السفر (الفيزا) وفق الأنظمة المعمول بها.
لبنان يدين تهديدات الحوثيين للسعودية ويؤكد رفضه المساس بأمن الملاحة في البحر الأحمر
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية التهديدات التي أطلقتها جماعة الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك التهديدات التي طالت الملاحة البحرية عبر مضيق باب المندب، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات والممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتشكل خطراً مباشراً على أمن واستقرار المنطقة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن التهديدات الموجهة إلى الممرات البحرية الدولية تمس أحد أهم شرايين التجارة العالمية، وتزيد من حدة التوتر في منطقة تشهد بالفعل تصعيداً أمنياً متواصلاً، مشددة على ضرورة الالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي واحترام حرية الملاحة في المياه الدولية.
وأكدت الخارجية اللبنانية أهمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القراران 2216 الصادر عام 2015 و2722 الصادر عام 2024، باعتبارهما يشكلان الإطار الدولي للتعامل مع الأزمة اليمنية وحماية أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة اليمنية الشرعية واستعادة الاستقرار في البلاد.
وشدد البيان على أن أمن الممرات البحرية يمثل مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي، نظراً لما يترتب على أي اضطراب فيها من انعكاسات اقتصادية وأمنية تمتد إلى المنطقة والعالم، خاصة في ظل اعتماد جزء كبير من حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية على هذه المسارات البحرية الحيوية.
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية اللبنانية عن إدانتها للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، معتبرة أن استهداف أراضي الدول ذات السيادة يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي ويقوض فرص احتواء التوترات القائمة.
وأكدت الوزارة تضامن لبنان مع السعودية والأردن والبحرين والكويت، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على سيادتها وأمنها الوطني وحماية مواطنيها، داعية إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب اتساع رقعة المواجهات العسكرية.