مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

محمود حميدة يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي

نشر
الأمصار

حقق الفنان محمود حميدة إنجازًا جديدًا في مسيرته الفنية، بعدما فاز بجائزة أفضل ممثل ضمن فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي 2026، وذلك عن دوره في فيلم «شكوى رقم 713317»، الذي توج أيضًا بالجائزة الكبرى للمهرجان.

ويقدم الفيلم قصة الزوجين المتقاعدين مجدي وسما، اللذين يعيشان حياة هادئة داخل شقتهما في حي المعادي، قبل أن يتحول تعطل ثلاجتهما إلى بداية سلسلة من الأزمات غير المتوقعة. وبين محاولاتهما إصلاح العطل، يواجهان شركة صيانة مشبوهة تدخل بهما في دوامة من التعقيدات، لتكشف الأحداث تدريجيًا عن أزمات أعمق تمس علاقتهما وحياتهما اليومية.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمود حميدة كل من شيرين، وهنا شيحة، ومحمد رضوان، وعلي الطيب، وتامر نبيل، وحنان يوسف، وإنعام سالوسة، ومحمد عبده، وأحمد عبد الحميد، وجهاد حسام الدين. الفيلم من تأليف وإخراج ياسر شفيعي، وتصوير كريم فؤاد حكيم، وديكور نورا فوزي، وأزياء دينا نديم، وموسيقى خالد كمار، ومونتاج عماد ماهر، بينما تولى مصطفى شعبان تنفيذ المكساج، وشارك محمد صلاح في تصميم شريط الصوت، ومن إنتاج باهو بخش، وصفي الدين محمود، وجابي خوري، وأحمد بدوي.

وعلى صعيد آخر، كان آخر ظهور درامي لمحمود حميدة من خلال مسلسل «فرصة أخيرة»، الذي عرض خلال النصف الثاني من موسم دراما رمضان 2026، وشارك في بطولته طارق لطفي، وعلي الطيب، وندى موسى، وأحمد صيام، وعمرو صالح، وسينتيا خليفة، ونورا مهدي، وعايدة رياض، ونادين، ومحسن صبري، وياسر عزت. المسلسل من تأليف أمين جمال ومحمود عزت، وإخراج أحمد عادل سلامة. 

في ذكراه.. قصة حب فاروق الفيشاوى وسمية الألفى بدأت بورد وشيكولاتة

تحل اليوم الموافق 25 يوليو، ذكرى رحيل الفنان الكبير فاروق الفيشاوي، أحد أبرز نجوم جيله، الذي ترك بصمة فنية امتدت لعقود، كما ظل اسمه مرتبطًا بإحدى أشهر قصص الحب في الوسط الفني، وهي علاقته بالفنانة سمية الألفي، التي جمعت بين الحب والزواج والطلاق، لكنها انتهت باحترام ومودة استثنائيين.

بدأت قصة الحب بين فاروق الفيشاوي وسمية الألفي بالصدفة، أثناء مشاركتهما في مسرحية السندريلا التي عُرضت على مسرح قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي، وكانت سمية وقتها طالبة في كلية الآداب بجامعة القاهرة، لم تتجاوز العشرين من عمرها، بينما كان فاروق طالبًا بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وجسدت هي شخصية "السندريلا"، بينما لعب هو دور "الأمير".

وكشفت سمية الألفي في لقاءات تلفزيونية أن الفيشاوي لم يعترف لها بحبه سوى مرتين فقط طوال حياته، وكانت المرة الأولى عام 1973، عندما أحضر لها هدية بسيطة ضمت ورد وشيكولاتة ولبان، وهي الأشياء التي كانت تحبها، ثم قال لها أثناء سيرهما على كورنيش النيل: "أنا بحبك"، مؤكدة أنه بعد تلك اللحظة لم يكن يكرر هذه الكلمة كثيرًا.

زواج انتهى.. لكن المودة بقيت
ورغم انتهاء زواجهما بالطلاق، فإن العلاقة الإنسانية بينهما ظلت نموذجًا نادرًا في الاحترام، وروت سمية الألفي أن يوم الطلاق كان عاديًا بشكل لافت، إذ كانت والدتها تعد لفاروق الفيشاوي وجبته المفضلة، وهي البامية باللحم الضاني، لأنها كانت تعتبره الابن الأكبر للعائلة.