مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير الأمن الداخلي الصومالي يطلق برنامجًا لتعزيز أمن الحدود والمطارات

نشر
الأمصار

فتتح وزير الأمن الداخلي في الحكومة الفيدرالية ، اللواء عبد الله شيخ إسماعيل (فرتاغ)، اليوم رسميًا برنامج التعاون لبناء وتعزيز أمن الحدود في مطارات الصومال، والذي يهدف إلى رفع كفاءة وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية بتأمين حدود البلاد.

ويركز البرنامج على تطوير قدرات المؤسسات الأمنية، وتعزيز أساليب الإدارة الحديثة للحدود، ورفع مستوى أمن المطارات، إلى جانب توسيع التعاون بين الحكومة الصومالية والشركاء الدوليين الداعمين للأمن والاستقرار في البلاد.

وأكد الوزير فرتاغ أن أمن الحدود والمطارات يشكل ركيزة أساسية للأمن القومي، مشيرًا إلى أن الحكومة الفيدرالية تولي أولوية خاصة لبناء مؤسسات أمنية تمتلك الكفاءة والقدرة المهنية اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية القائمة.

 

ومن المتوقع أن يسهم البرنامج بشكل كبير في تحسين كفاءة الكوادر الأمنية، وتعزيز إدارة الحدود، وتسهيل حركة التنقل القانونية، ودعم الجهود الرامية إلى مكافحة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، بما يتماشى مع المعايير والإجراءات الدولية.

وكان بحث سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار مساعي مقديشو لتوسيع حضورها داخل مؤسسات العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق بشأن الملفات الإقليمية.
وخلال اللقاء، نقل السفير الصومالي تهاني رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، إلى الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق في أداء مسؤولياته، ومؤكداً حرص بلاده على دعم جهوده الرامية إلى تطوير منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
واستعرض السفير مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والتنموية في الصومال، مشدداً على التزام حكومته بمواصلة التنسيق مع جامعة الدول العربية في مختلف القضايا ذات الأولوية، والعمل على تعزيز التعاون بما يخدم المصالح العربية المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية داخل المنطقة.
كما طالب علي عبدي أواري بمنح الصومال تمثيلاً أكبر داخل الأمانة العامة للجامعة العربية، داعياً إلى حصول بلاده على حصتها المستحقة من المناصب القيادية، ولا سيما وظائف رؤساء البعثات والمناصب الدائمة رفيعة المستوى، بما يعكس مكانة الصومال داخل المنظومة العربية ويعزز مشاركته في صنع القرار داخل مؤسسات الجامعة.